3.8.10

لست كاملا!

نعم.. اقولها بملء فمي..
لست كاملا.. لست منزها من الخطايا..


افعالي ناقصة.. اقوالي ناقصة...
ومهما فعلت وحاولت، فلن ابلغ الكمال ابدا..


لست كاملا..
كل فعل افعله به علة.. وكل قول اقوله به زلة..


لست كاملا..
كل خطوة اخطوها تحتمل الخطأ..
وكل رأي أراه يحتمل النقص والتيه..


لست كاملا..
لست ادري بدقة نتيجة اي مشروع ابتدئه..
ولست ادري بدقة فوائد واضرار اي منتج استهلكه..


لست كاملا..
هل كلماتي التي ابوح بها كاملة؟؟ هيهات..
هل قراراتي اليومية كاملة؟؟ هيهات هيهات..


لست كاملا.. ولكن....


...


أهي جريمة؟؟
هل النقصان جريمة؟
هل الكمال مطلب؟
بل، هل الكمال واقع ممكن؟


لست كاملا.. ولكن..
لست وحيدا في ذلك.. فكل مخلوق ناقص..
والكمال لله وحده.. فمن ذا الذي ينازع الله؟


لست كاملا.. ولن ابلغه انا، ولن يبلغه غيري..
فما علي من وساوس الشيطان..
وما علي من نظرة الغير..


لست كاملا.. فأنا إنسان..
ليس مطلوبا منه الكمال..
وإنما النية الصالحة، والجهد الوافر الممكن..
ثم التوكل على ذو الجلال والإكرام .. والرضى بالنتائج مهما كانت..

27.4.10

لا تستعن إلا بالله

تسير في طريقك.. ماضي قدما نحو اهداف حياتك.
من زاوية لزاوية.. من اختبار لاختبار..
تشق طريقك بين الاغصان والحفر والجبال..
وتقف احيانا امام عائق عنيد متين..
وتقول في نفسك.. من يعينني على هذا؟


اما وقد علمت انك عاجز عن عبوره بدون معونة..
فاعلم، انها لن تكون إلا من الله..
اعلم ان الناس ادوات واسباب..
والله خالق كل شيء والمهيمن عليه..
فلا تذلّن لأحد.. ولا تركعنّ لأحد.. ولا تعلقنّ كل آمالك على مخلوق..

6.4.10

الحياة فرص

الحياة فرص..
ويقال ان الحظ يصيب من يتعرض له!
كمسلمين، نعلم ان المسألة مسألة توفيق.. وهل يوّفق إلا من عقد العزم وتحرك؟


الحياة فرص..
تأتيك الفرصة، وتحس في اعماقك انها لك..
ثم يبدأ عقلك في التفكير.. وتتردد.. وتحلل.. وتقول كيف وماذا..


الحياة فرص..
حينما تأتيك فرصة، قد لا تتكرر مرة اخرى..
استغلها وتوكل على الله.. وإلا فانك قد تندم انك خسرتها دون محاولة..