Ads 468x60px

2018/06/29

من أين أبدأ؟




من أين أبدأ؟
.. ..

خيارات الأعمال والأنشطة كثيرة.. ولا تكاد تُحصى..
الالتزامات متنوعة.. وكثير منها ذات أهمية.. 

تفكر في الخيار الأول، فإنه يبدو جيداً.. هو مؤثر في خط حياتك، وبه كذا وكذا..
ولكنه ليس ممتازاً.. ينقصه كذا وكذا..

تتردد.. وتترك هذا الخيار، للنظر في خيار آخر..

حسناً، إنه يبدو أفضل من الخيار الأول في كذا وكذا..

جميل جداً.. 

ولكن في نفس الوقت، يبدو أسوأ من الخيار الأول في كذا وكذا!!

..

حقيقة الأمر أن هذا هو حال جميع الخيارات!
ولا تكاد تستطيع أن تجد خياراً كاملاً، تطمئن تماماً أنه الأفضل في لحظة بعينها خلال اليوم.. 

وتكاد تنسى، أن هذه هي طبيعة الحياة..
فإنها ليست مرسومة بخط مستقيم تستطيع اتباعه خطوة محددة بخطوة محددة..
تعرجاتها دائمة، ومفاجآتها مستمرة..

من الأنسب للمرء أن يجتهد شيئاً في اختيار خيار مناسب..
أن يختاره ويتوكل على ربه، ويسلك طريقه.. 
وثم يتقبله، بحسناته وسيئاته..

فإن أصاب، حمد الله..
وإن أخطأ، تعلّم من خطأه وحسّن من منهجه وطريقه..

الحياة فرص.. والحياة خيارات.. 
والفطن هو من اجتهد واختار، ولم يقعد ساكنا ينتظر أن تمطر السماء ذهباً!

اختر عملاً، ثم تحرك فيه..
ودم هكذا.. 
متحركا.. نشيطا.. متوكلا.. 


(مصدر الصورة أعلاه)

2016/07/05

تفجير.. في المدينة المنوّرة!




صُدم العالم هذه الليلة على وقع خبر تفجير انتحاري بالمدينة المنورة!
نعم! لقد وصل بهم الحد إلى التجرأ بانتهاك حرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم!

أي إسلام هذا؟ 
أي إيمان هذا؟ 
أي شهادة مرجوة هذه؟

يستهزءون بدماء الأبرياء.. مسلمين وغير مسلمين..
ضاربين بعرض الحائط قوله سبحانه: "... من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنّما أحيا الناس جميعاً ... ". (المائدة، ٣٢)

وقوله سبحانه: "ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعدَّ له عذاباً عظيماً" (النساء، ٩٣) 

يا لبئس حال من أخلده الله في جهنم وغضب عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما!

فكيف بمن يسعى لقتل المسلمين قرب مسجد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم؟!

اللهم إنا نبرأ إليك من هذه الجرائم.. فهي لا تمثّلنا ولا تمثّل دينك الحنيف..

إنّنا أمام مسؤولية عظيمة.. مسؤولية الذود عن ثغور الإسلام..
فهؤلاء لا يعتدون على دماء المسلمين فحسب، وإنما يضربون الإسلام في عمقه..
فهم يفتعلون هذه الجرائم بإسم الإسلام! وهي أبعد ما تكون عن دين الله..

والنتيجة هي تمسيخ وتقبيح وجه الإسلام الطاهر ومحاولة إطفاء نوره الباهر..

فكيف السبيل لمواجهة هذه الجرائم وهذا الفكر؟

الحقيقة أنه لكل واحد منا دور يلعبه.. فالمسألة عظيمة وتحتاج إلى تكاتف الجميع..
ويمكن الذود عن الإسلام بخطوات تبدو بسيطة، ولكنها بإذن الله فعّالة.
ونسوق لكم بعض هذه الخطوات الاستباقية والتي نرجو أن تقلّص وتُمحي بإذن الله مجال عمل المفسدين:

- تعلّم القرءان وشيء من العقيدة والفقه والسيرة، حتى لا يستغل المفسدون جهلنا بديننا.
- تقرّب الآباء من أبناءهم. قضاء الأوقات معهم، والإستماع إليهم، والإهتمام بهم. وهذا سيقلل احتمالية أن يصطادهم أصحاب الفكر الضال.
- مراقبة أنفسنا وأبناءنا على صفحات الإنترنت ومع استخدام تطبيقات وألعاب الأجهزة المحمولة.
- الصلاة في مسجد خلف إمام متبع لمذهب غير مذهبنا. وياحبذا أن ندعو هؤلاء الأئمة لضيافتهم في بيوتنا.
- اجتناب تناقل النكات والمقالات التي تستهزيء من اخواننا اتباع مذاهب أخرى، أو المنتسبين لقبائل أو خلفيات اجتماعية مختلفة. والأفضل هو التقرب إلى من يختلف عنا وإكرامه والإحسان إليه.
- اجتناب تناقل صور وفيديوهات جرائم المفسدين، وذلك لتجنب تأثيرها النفسي علينا، وتجنب تعودنا على رؤيتها.
- الجلوس مع غير المسلمين، والإحسان إليهم، والتبسّم لهم. أن نجعلهم يحسّون باحترامنا لإنسانيتهم وباحترام حق اختيار الدين الذي كفله الله لهم. وأن نريهم وجه الإسلام السمح الكريم العزيز.
- كثرة الأذكار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والدعاء إلى الله بالعافية والسكينة والأمان.

أما بالنسبة إلى الخطوات العملية لكيفية مواجهة خطر الانتحاري، يمكن الرجوع إلى عمل مرئي جيّد لوزارة الصحة الكويتية.

وفي النهاية، كلّ نفس ذائقة الموت، والآجال بيد الله سبحانه، ولن يتم حصول شيء إلاّ بإذن الله، وعسى أن يكون في كل ما حدث فرصة لنا لمراجعة أنفسنا وإصلاحها والعودة بأمتنا إلى المكانة التي تليق بها..

اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واخزي أعداء الدين
اللهم تقبل شهداءنا، وارحم جرحانا
اللهم ارفع البلاء عن اخواننا في فلسطين والعراق وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين
اللهم ابعد عنا الفتن، ما ظهر منها وما بطن
اللهم اصلح أمتنا وأعزها وبارك في خيراتها
اللهم اهدي الشباب المغرر بهم وأعدهم إلى دينك الحق عوداً جميلاً

وصلى الله وسلم وبارك على خير خلق الله أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.


مصدر الصورة في أعلى المقالة


2015/02/13

على مشارف الفصل الدراسي

يبدأ الفصل الدراسي بعد يومين اثنين.

وحال أغلب طلبة الجامعة، كما يبدو لي، بين نقيضين اثنين.

أولهما، الطالب الجاد الذي قد حدد أهدافه وحاسب نفسه بعد نتائج الفصل السابق، وقد عقد العزم على استثمار نقاط قوته ومعالجة نقاط ضعفه.

وثانيهما، الطالب الغافل.. فهو لم يشبع من الإجازة ولا يطيق التفكير في الدخول من بوابة الجامعة، وربما قد حمّل اساتذته والجوّ (والأصحاب، وريال مدريد، و.. و..) مسؤولية بعض نتائجة المتدنية في الفصل السابق. وأظنني اسمعه يقول عن الدراسة "شرّ لا بدّ منه، فأنا بحاجة إلى الشهادة"

قل لي، أخي الطالب، إلى أي النقيضين تنتمي؟
قلي لي (أو صارح نفسك)، كيف هو حالك مع الدراسة؟

لماذا دخلت الجامعة؟ 
ألنفسك؟ أم للناس؟ أم لمن؟

ما هي أولوياتك؟
تحصيل العلم؟ أم إنهاء متطلبات الشهادة؟ 
أم... الكرة.. والإنستاجرام و.. و..

لا أقول لك أن تنسى العالم، أو أن لا ترفه عن نفسك.
ولكن أسألك عن أولوياتك.. وأسألك عن أهدافك وطموحاتك..

فكّر قبل أن تجيب..
ففي اجابتك ملامح طريق..
ملامح طريق مستقبلك..