Ads 468x60px

2007/12/16

أفضل أيام العام

الله أكبر الله أكبر الله أكبر


لا إله إلا الله الله أكبر
الله أكبر ولله الحمد

لبيك اللهم لبيك
لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك

جاء المؤمنون "من كل فج عميق" نحو البيت العتيق
ما يقرب من مليوني مسلم ومسلمة يؤدون شعائر الحج المباركة

سبحان الله
تركوا أهلهم ومالهم
ولبسوا لباسا واحدا بسيطا
يؤدون شعائر نعرف شيئا من حكمتها وعظمتها، ولكنها أعظم شأنا لأنها استجابة لأمر الواحد الأحد
يلتزمون أيام الحج بنظام دقيق امتثالا لأمر خالق الجنة والحريق

فيا حجاج بيت الله الحرام،
حج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور وتجارة لن تبور

وأما من لم يكتب الله له الحج هذا العام، فلنا أيضا نفحات وفرص في هذه الأيام المباركة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" يعني: أيام العشر. قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء" رواه البخاري

وأنصح نفسي وأخوتي بالتقرب إلى الله تعالى في هذه الأيام بالصوم وقراءة القرآن والصدقة والتكبير والتهليل وغيرها من الأعمال. ومما لا يفرّط فيه أي مؤمن فطن صوم يوم عرفة والأضحية.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله الله أكبر
الله أكبر ولله الحمد

واسمحوا لي أخوتي بأن أهنئكم مقدما بمناسبة عيد الأضحى المبارك
فكل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال








(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)


2007/12/09

خبر القط!

استلمت رسالة نصية من والدي في عمان اليوم (وأنا في أمريكا) بخبر وفاة!

انقبض قلبي وأنا أتابع قراءة الرسالة، ثم فوجئت أنه..
أنه خبر وفاة قط لابناء عمي! وأن ابن عمي (المراهق) بكى لوفاته!

لثوان امتزجت في داخلي مشاعر الدهشة مع التنهد أن الخبر لا يخص أحد أقاربي
ثم مرت ثوان أخرى وأنا أتعجب من الرسالة وكيف أخافتني، وأن المتوفي مجرد.. مجرد قط!

ولكني تذكرت بعدها قصة هذا القط!
هذا القط لم يكن من القطط المدللة المليئة بالفرو، ولم يكن قطا جميلا كسولا رباه أصحابه كهواية وللتمتع بجماله.
هذا القط كان من "قطط الشوارع" كما يقال. ومنذ حوالي ثلاث سنوات عبث به بعض الصبية عديمي الاحساس وأصابوا عينه إصابة بليغة أضعفت رؤيته وقدرته على العناية بنفسه.
وكان يشاهد هذا المنظر ابن عمي، فرق قلبه للقط وأخذه واعتني به من يومها
وتوفي القط اليوم متأثرا بمرض في أسنانه منعه من الأكل.

وتذكرت حينها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بينا رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له" قالوا يا رسول الله إن لنا في البهائم لأجرا فقال "في كل ذات كبد رطبة أجر"
(البخاري: باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها)

فيا أبناء عمي هنيئا لكم أجر العناية بمخلوق ضعيف جريح عاجز، وأدعو الله أن يحقق فيكم حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

وإذا كان هذا أجر رعاية البهائم في ديننا الحنيف، فكيف بأجر رعاية البشر؟
أسأل الله تعالى أن يرزقنا قلوبا رحيمة بأخواننا المسلمين وبجميع الناس وبخلق الله أينما كانوا
قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما سأله سعد عن فيض عينيه عليه الصلاة والسلام بالدموع لصبي مريض "هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء"

(البخاري: باب عيادة الصبيان)
 


(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)