Ads 468x60px

2008/01/30

غزة: تبرع عن طريق "الإغاثة الإسلامية"





ولا يزال الحديث عن غزة مستمرا
والمدونة متسنفرة لغزة حتى يرفع عنهم الحصار بإذن الله

عرضت في مقالتي السابقة المنقولة من مصادر أخرى حسابات بنكية للتبرع، ولكني حذفت الحسابات لاحقا لأنها غير موثوقة 100%
 
والآن انقل لكم أحبتي عنوان جمعية عالمية موثوق بها إن شاء الله. ويمكنكم التبرع عن طريق تحويلات بنكية أو عن طريق الموقع مباشرة.

الإغاثة الإسلامية (Islamic Relief)





(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)

2008/01/27

وسائل لإعانة اخواننا في غزة



هذا موضوع منقول من منتدى الحاسب الكفي (بتصرف)، وهو متواجد في منتديات أخرى أيضا:

----

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

كلنا يعلم ما وصل له حال إخواننا في غزة
و كثير منا مازال يبخل عليهم حتى بالدعاء
و مع أنهم تجاوزا المئة ألف أسرة تحت خط الفقر !
الجرحى بلا دواء والمشافي بلا كهرباء والعوائل تبيت بلا عشاء
و فد قال نبينا صلى الله عليه وسلم (أنا وكافل اليتيم في الجنة وأشار بالسبابة والوسطي وفرج بينهما )رواه البخاري
و قال عليه الصلاة و السلام:
(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله واحسبه قال كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفتر)0متفق عليه

قال الإمام مالك رحمه الله : واجب على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع أموالهم وهذا لا خلاف فيه لقوله عليه السلام « فكوا العاني »
وقد قال علماء الإسلام : لو أنفقت الدولة خزينتها على فداء أسرى المسلمين من الكفار ما كان هذا كثيرا ..نعم ما كان هذا كثيرا .. (...)
هذا الاخير في الأسرى فكيف بهؤلاء الناس العزل

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « من خذل مسلماً في موطن وهو قادر على نصره خذله الله في موطن يحب أن ينصر فيه »
وقال صلى الله عليه وسلم : « من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة »

(ولمن استطاع توصيل أموال إلى المحتاجين والمصابين والجرحى والأطفال في غزة فليفعل بعد التأكد من وجهة الأموال)

مقالات مميزة عن الموضوع

و إن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر
أزمة أمه
لولا اللين ما ثبتوا ساعة

مواد سمعية
معا لفك الحصار عن غزة
غزة الجريحة


أتمنى نقل الموضوع للمنتديات الأخرى و عبر البريد الإلكتروني لان كثير من الناس لا يعرف أي شي عن الوضع الراهن
و كما قال صلىالله عليه وسلم (الدل على الخير كفاعله )
وفقكم الله طاعته

---
انتهى الموضوع. نسأل الله أن يثبت اخوتنا في غزة ويهدينا سبل إعانتهم.







(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)

2008/01/25

غزة غزة!



فيما نحن في خضم حياتنا اليومية، لا يجد أخواننا في فلسطين وغزة تحديدا حتى عنصر الأمان.
فالكيان الصهيوني يقصف ويقتل ويحاصر والمواقف الرسمية خجولة أو منعدمة.

لك الله يا غزة
لك الله يا فلسطين

نعلن من هنا تضامننا النفسي والدعاء على أقل تقدير مع أخواننا في غزة
كما ونعلن انضمامنا لحملة المدونين لفك الحصار عن غزة

قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"
علينا تغيير هذا المنكر بقلوبنا، بل بألسنتنا وبأقلامنا

بالتدوين، بالرسائل البريدية للإعلام ولذوي الشأن، بالرسائل النصية، أو حتى بنشر الوعي بين الناس.

اللهم انصر أهلنا وأخوتنا في غزة
اللهم انصرهم على القوم الظالمين
اللهم أرفع الحصار الغاشم عنهم
اللهم تقبل شهدائهم، واشف مرضاهم

لا تقفوا مكتوفي الأيدي أخوتي
أقل القليل أن تكتبوا دعاءا لأخوتنا في غزة.. الآن!
أو أن تدعموا حملة المدونين لفك الحصار عن غزة
أو أن تدلونا على طريقة فعالة لدعم أخواننا، فالدال على الخير كفاعله.







(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)

2008/01/20

يوم عاشوراء




هذا تذكير بسيط لأخوتي بأن يصوموا يوم عاشوراء ويوم قبله أو يوم بعده لما في ذلك من فضل عظيم
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم" أخرجه مسلم
وهو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وبني اسرائيل من فرعون، فصامه اليهود
وعندما علم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بذلك قال "فأنا أحق بموسى منكم" فصامه وأمر بصيامه، أخرجه البخاري

اسأل الله لكم ولنا القبول





(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)

2008/01/18

حافظ

وجدت عند استيقاظي صباحا أربع مكالمات لم يتم الرد عليها، وكانت من أخ عزيز من بلدي عمان

وكانت في عمق الليل، فقلت ربما لم يعلم أخي فارق التوقيت الكبير بين عمان وأمريكا

وبعد دقائق اتصل أخي مرة أخرى فرحبت به ثم قال أن معه خبرا غير سار!
فقلت له خيرا إن شاء الله، فقال لي "حافظ... توفى" !

نزل الخبر كالصاعقة.. ولكني لم استوعبه، لم استوعبه خلال تلك المكالمة
"إنا لله وإنا إليه راجعون" خرجت من قلبي لفمي، ولكن... ولكني لم أصدق!
"أمتأكد أنت؟" أجاب، "نعم نعم لا مزاح في مثل هذه الأمور، توفي رحمه الله في حادث سير ولقد دفناه اليوم ووقفت عند قبره غير مصدق!"
تحدثنا قليلا وأنا أكرر "إنا لله وإنا إليه راجعون"، ثم شكرت أخي وأنهينا المكالمة.

لم أستطع إخبار زوجتي بينما هي منهمكة تجهز إفطاري
وكنت استعد للذهاب للجامعة، فالباص سيمر بعد دقائق قليلة

ثم انطلقت لموقف الباص وبدأت أستوعب....

حافظ.. رب أخ لك لم تلده أمك
رباه... عيناي تدمعان..

وأنا في موقف الباصات مر شريط الزمن...
أتذكر أيام أن كنا في الثانوية، حافظ المرح... حافظ الذي لا تفارق الإبتسامة وجهه
واتذكر يوم حدثني عن الحادث الخطير الذي كاد أن يودي بحياته هو وأخوه، سبحان الله..

حافظ الناضج الواعي.. كان وجوده هو وأخي الذي اتصل وآخر ثالث بمثابة الواحة لي في المدرسة..
حصص، نقاشات، ضحك.. نتائج الثانوية.. ومع نتائجها مفترق الطريق، كل واحد منا في اتجاه..

ولكن بعكس الباقي، استمرت صداقتنا واخوتنا قوية

تزوجنا الواحد بعد الآخر، واذكر يوم زواج آخرنا نظرنا لبعضنا وقلنا، "اكتملت، تزوجنا كلنا والحمدلله"
التقينا في السنين التالية في بضع مرات، بمواعيد وبصدف. تبادلنا الرسائل والمكالمات، رغم مشاغل الدنيا

رزقنا بأطفال.. وحافظ له بنت صغيرة..
اللهم اعطف بابنته واجعلها أبية مؤمنة مطيعة لربها بارة بوالدتها داعية لوالدها نافعة للمسلمين
الله وثبت زوجته وأهله والهمهم الصبر والسكينة

شاء الله أن ألتقي به في آخر أيامي في عمان قبل السفر إلى أمريكا. وأين؟ في أكبر مجمع تجاري في عمان ، في محل الالكترونيات.
سبحان الله أكانت صدفة؟ لا، لقد قدرها ربي تقديرا..
تكلمنا.. وكان نقاشا أخويا رائعا.. لقد حصل على وظيفة جديدة أفضل، وكانت بمثابة صفحة جديدة ومستقبل واعد له. سعدت كثيرا بذلك وقلت له أنه يستحق ذلك وقد أثابه الله على صبره.
علم أني مسافر للدكتوراة فقال لي وعيناه تلمعان بصدق "أنا فخور بك يا حمد"

آه.. الآن استوعبت...

ثم..
ثم اتفقنا على العشاء لوداعي. اعتذر أخ والتقينا نحن الثلاثة
ذكريات.. ابتسامات.. دروس وعبر في الحياة
وكنا عادة نقتسم قيمة الوجبة بيننا
ولكن هذه المرة، أبى حافظ إلا أن يدفع! وأصر إصرارا أشد من إصرار العمانيين! فسلمنا له ذلك على أن نتداول الدفع في المرات القادمة...

يا الله.. لن تكون هناك مرات قادمة...
".. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير" (لقمان، 34)
ثم تعانقنا عناق الوداع.. وسبحان الله لم يكن حافظ من يودعني كما ظننا، بل كنت أنا من أودعه..

رحمك الله أخي حافظ رحمة واسعة وغفر لك وأسكنك فسيح جناته
اللهم اجعلنا من السبعة الذين تظلهم يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلك
اللهم اجمعنا في الجنة يا رحمن يا كريم

رباه رباه.. يقبع أخي الآن تحت التراب..
يتكلم عنه اناس ويكتب عنه اناس، وقد ينسى غدا ولا يبقى إلا عمله...
اللهم ثبته في السؤال واجعل قبره روضة من رياض الجنة..

توفي أخي الذي يتساوى معي في العمر..
اصح من غفلتك يا حمد، فإن كان الله أمات اليوم أحد أعمدتكم الأربعة، فما يدريك من التالي؟ ما يدريك متى التالي؟

الموت لا يفرق بين شاب وشيخ..
الموت لا يفرق بين أب وأعزب..
الموت لا يفرق بين مسلم وكافر..
"كل نفس ذائقة الموت .." (آل عمران 185 و الأنبياء 35 و العنكبوت 57)

أين حافظ؟ أين محمد؟ أين سيف؟
أين عمك؟ أين جدتك؟
أين بنت خالتك الصغيرة؟

أتظنك في الدنيا لتبقى؟
إلى متى التأجيل؟ إلى متى التقاعس؟

أستغفرك ربي وأتوب إليك
اللهم لا تجعلنا من الغافلين
اللهم لا تجعل قبورنا موحشة مظلمة
اللهم لا تجعلنا يوم القيامة من النادمين

اللهم أعنا دائما وأبدا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اهدنا الصراط المستقيم وثبتنا عليه
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أدنى من ذلك ولا أكثر

اللهم ارحم أخي حافظ، وارحم موتانا وموتى المسلمين
اللهم أحسن خاتمتنا يا رب العالمين

وصلي اللهم وسلم وبارك على الحبيب المصطفى محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه
(للذكرى، أنشودة فرشي التراب)
 


(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)



2008/01/10

1429 عاما

سبحان الله. مر أكثر من أربعة عشر قرنا على الهجرة النبوية المباركة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، والتي كانت بداية الدولة الإسلامية بقيادة النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم وعلى أكتاف الإخاء التاريخي بين المهاجرين والأنصار رضوان الله تعالى عليهم.

لقد ضحّى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وضحّى الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بأنفسهم وبكل ما يملكون حتى صنعوا أكبر أمجاد التاريخ وصنعوا نموذجا يحتذى للدولة والمجتمع الإسلامي وفق شرع الله الخالق سبحانه وتعالى.
 

1429 عاما عامرا بالأحداث والحضارة والتضحية، والدرس واحد.
"ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" (سورة محمد، 7)
ساد المسلمون العالم عندما نصروا دين الله وأقاموا حدوده وامتثلوا أوامر الله ورسوله وامتنعوا عن نواهي الله ورسوله
وعندما غرقوا في الدنيا وتركوا وراء ظهورهم أوامر الله ونواهيه، انقلبت الدنيا عليهم.

ولكن ولله الحمد، فقد أودع الله سبحانه في هذه الأمة ما يكفل ثباتها وحمايتها من الفناء وعودتها إلى القمة بعد كل سقوط في القاع
وهنا نحن نعيش احدى أحلك فترات التاريخ على الأمة الإسلامية، ولعل الأمة والعلم عند الله قد صدمت القاع منذ بضع سنوات مضت وبدأت الصعود نحو القمة مرة أخرى.

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر.

أدعو الله أن يوفقنا جميعا في هذا العام الجديد لما يحب ويرضى
وكل عام وانتم بخير




(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)