Ads 468x60px

2009/01/30

صوت الحق أردوغان




في منتدى دافوس الأخير.. بعد ان استمع الحاضرون لمدة 25 دقيقة لكلام فيه الكذب والخداع والاستخفاف بالعقول، انبرى رئيس الوزراء التركي أردوغان للدفاع عن موقف الفلسطينيين وبيان ما خفي من الحق.. وعندها حاول رئيس الجلسة اخراس صوت الحق حتى لا يضيّع أردوغان عليهم عملية اخرى من عمليات غسيل العقول.. ويا ليته أتى لنا بعذر يمكن أن يخدع به العقول البسيطة، وإنماقال "ليس لدينا وقت.. نحتاج أن ناخذ الناس للعشاء!!"

سبحان من خلق الذكاء والغباء، أتمنع صوت الحق بسبب العشاء!! أما وجدت عذرا أفضل؟! الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به!

وظن رئيس الجلسة أن العشاء سيخرس صوت الحق، ولكنه نسى أن للحق أصوات وصور ومواقف.. فرد أردوغان بقوله أنه لن يعود إلى دافوس مرة أخرى، وغادر القاعة معبرا عن احتجاجه.. 

لله درك لم تخف في الحق أحدا ورفضت أن تهان كرامة الشعب الفلسطيني وأنت ساكت ورفضت أن تجلس مع المهرجين في مسرحيتهم

بارك الله فيك وأعزك وثبتك على الحق يا حفيد محمد الفاتح والخلفاء العثمانيين



(من أرشيف المدونة السابقة في موقع جيران)

2009/01/16

بين غزة وكأس الخليج



في أقصى غرب جزيرة العرب يتعرض اخواننا في غزة لهجوم إرهابي كاسح لم يسلم منه أحد، لا النساء ولا الأطفال ولا مكاتب الإعلاميين ولا مكاتب الأمم المتحدة ولا حتى المستشفيات ومؤن الغذاء والأدوية!


جنازة طفل فلسطيني.. خرج من ضيق غزة إلى جنة عرضها السماوات والأرض



هدموا البيوت على أصحابها... دفاعا عن النفس؟!!!



أحبتي.. شفاكم الله وأعانكم على ما أنتم فيه



"رغم التجويع والإذلال والقتل والهدم، سنبقى صامدين وسننتصر بإذن الله"


وفي المقابل، في أقصى شرق جزيرة العرب تجري منافسات كأس الخليج!

وقد رأينا الأفراح والأحزان والدموع والابتهاج والشكوى والمسيرات و.. و..

وأعترف أنني كعماني أتابع البطولة وأتفاعل معها وأتمنى فوز منتخبنا بها، ولكن...
يجب علينا اخوتي - في غضم تفاعلنا وفرحتنا - أن لا ننسى مصائب اخواننا في غزة

علينا أن نتخذ من هذه البطولة الكروية فرصة لدعم غزة، على بداية الطريق نحو فلسطين
نمارس الرياضة بنية تقوية أجسامنا وتنشيط عقولنا، فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
ننظم البطولات والتجمعات الكروية بنية تأصيل وتقوية العلاقات الاخوية وتنمية روح التعاون والوحدة، فبدونها لا تقوم لنا قائمة في هذا العالم

ويمكننا بالإضافة إلى ذلك جمع التبرعات لاخواننا في غزة العزة
وإنني لأرجو أن يقوم لاعبونا بتخصيص جزء معتبر من مكافآتهم لصالح اخواننا في غزة
ويا حبذا لو تبرع اللاعبون بنصف أو كل مكافآتهم لاخوانهم

كما ويجب علينا أن لا نبالغ في الفرحة احتراما لمصائب اخواننا في غزة، ناهيكم عن ارتكاب ما يغضب الله
فلا أغاني صاخبة، ولا رقص ماجن، ولا اختلاط فاضح، ولا تخريب للممتلكات العامة والخاصة

وفي الأخير أدعو المنتخب الأحمر والجمهور الأحمر العماني أن لا يغفلوا عن الدماء الحمراء التي تسيل في غزة.. ادعوا لهم، تبرعوا لهم، ادعموهم بكل ما أوتيتم، ولا تنسوهم..

وأترككم مع لقطات معبرة داعمة لغزة من لاعبنا بدر الميمني ومن جمهورنا


على خطى أبوتريكة البطل.. الميمني يعلن تضامنه مع غزة عقب هدفه الرائع أمام البحرين



دائما وأبدا.. في قلوبنا يا غزة..



"ألا إن نصر الله قريب"



(من أرشيف المدونة السابقة في موقع جيران)

2009/01/03

الطريق إلى فلسطين



كلما قام الصهاينة بجرائم في حق أخواننا في غزة، يغلي العالم الإسلامي!


فتنطلق صوب الصهاينة "أقسى" العبارات وأشد التنديدات من قبل الحكومات!
وتنتشر الرسائل (القصيرة والالكترونية) وتتجمع المظاهرات التي يتم فيها إحراق الأعلام وقصف الصهاينة بوابل من الشعارات المدوية والصراخات القوية!

وبعد ذلك بأسبوع أو اثنين، يعود حال الأمة كما كان!
فكلّ في متجره ومجلسه وملعبه!

لستُ هنا أخوتي بصدد التقليل من شأن من يعبر عن احتجاجه على هذه المجازر
ولستُ أدّعي أن بعضا من هذه الوسائل ليس لها أي تأثير
فالمظاهرات والتعبير عن الاحتجاج مطلوب

ولكني منذ أن بدأت المجازر الأخيرة في غزة دخلت في عراك نفسي داخلي!
فمن جانب وددت رماية "أقسى" العبارات في وجه الصهاينة، وفكرت بالمشاركة في المظاهرات حتى يبح صوتي!
ومن جانب آخر، كنت أسأل نفسي: "ثم ماذا؟" ، "وهل سيفيد هذا أخواننا في فلسطين بشكل مباشر؟"

مرة أخرى، لا أدّعي أن هذه الوسائل ليست ذات فائدة أبدا، بل أنها نوع من الدعم المعنوي لأخواننا في فلسطين حيث يشعرون أننا معهم. ولكن أخوتي ماذا - غير الدعم المعنوي - فعلت العبارات والهتافات طول العقود الستة التي مضت؟!

إننا نحتاج بجانب ذلك أن نقوم بأمور عملية تؤدي، ولو بعد حين، إلى رفع الظلم والمجازر عن أخواننا
ولكي نستطيع أن ننصر فلسطين كما يجب، نحتاج أن نتهيأ لذلك

وأول معركة يجب أن نخوضها هي معركتنا مع النفس!
فكيف نريد أن ننصر غزة ونحن لا نصلي الفجر في جماعة؟!
كيف نريد أن ننصر غزة والكذب والغش و"الواسطة" متفشية فينا؟
كيف نريد أن ننصر غزة ونحن أبعد ما يكون عن منهج الله؟

قد يقول قائل، وما علاقة هذا بهذا؟
وأقول أن التاريخ يشهد أن المسلمين متى ما كانوا متمسكين بمنهج الله فهم في عزة ونصر وكرامة
وكلما ركنوا إلى الدنيا انقسموا وضعفوا وذلوا

فالطريق إلى فلسطين يبدأ من أنفسنا، بانتصارنا عليها في طاعة الله ورسوله
فإذا فعلنا ذلك، كان الطريق إلى فلسطين ممهدا بإذن الله

ويمكننا في الوقت الحالي، على الأقل، مساندة أخواننا بأموالنا حتى يعيدوا البناء ويثبتوا ما تبقى من الزمن لمجيء نصر الله تعالى

اللهم انصر أخواننا في فلسطين
اللهم تقبل موتاهم شهداء
اللهم انتقم من الصهاينة ومن عاونهم
اللهم أعنّا على أنفسنا وأعنّا على نصر اخواننا




(من أرشيف المدونة السابقة في موقع جيران)