Ads 468x60px

2008/02/17

يوم التدوين من أجل غزة


نبدأ يومنا بالوضوء من ماء طاهر وصلاة الفجر

هذا ومكيف الهواء يلطف من لهيب الشمس أو يخفف من البرودة الشديدة

ثم نجهز أنفسنا للخروج للعمل أو الدراسة ونتناول إفطارا شهيا طازجا

وقد نزور قريبا مريضا في مستشفى نظيف مجهز وآمن

ونقود سياراتنا في شوراع منظمة هادئة



ولكن...






ماذا لو لم تكن ليالينا هادئة؟

ماذا لو لم يكن الماء نظيفا؟ أو حتى متوفرا؟

ماذا لو عجزنا عن استخدام مكيف الهواء والثلاجة والكمبيوتر؟

ماذا لو نفد الوقود عن سياراتنا؟

ماذا لو عجزنا عن شراء الحليب والخبز؟


ماذا لو لم نأمن على أولادنا أن يلعبوا في الحديقة؟

ماذا لو خشينا على أنفسنا وأهلنا وأحبتنا من قنابل تتساقط بين الحين والآخر؟

ماذا لو مات قريب أو صديق في المستشفى لانقطاع الكهرباء؟



ماذا لو كان اخوة لنا مع علمهم بالذي يحصل لنا متجاهلين متناسين غير داعمين؟

والأدهى والأمر، ماذا لو كان اخوتنا يرقصون ويحتفلون ونحن عن رفع مصيبتنا عاجزون؟



هذا الوضع اخوتي ليس من نسج الخيال، بل هو ما يتعرض له اخوانكم في غزة

غزة التي يقطنها حوالي مليون مسلم في مساحة أقل من 70كم مربع

غزة التي هي تحت الاحتلال منذ أكثر من أربعين سنة؟

غزة المجاهدة المناضلة



غزة الآن تعيش في وضع مأساوي وسط نقص شديد في الوقود والكهرباء ومواد الحياة الأساسية.

فهل يعقل أن ندفن رؤوسنا في التراب بحجة أننا نهتم بأنفسنا فقط؟

قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.



وقال صلى الله عليه وآله وسلم "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.



وهذه أكبر المنكرات تحدث في غزة، فهل نتصرف وكأن شيئا لم يحدث؟



اخوتي، من إستطاع التبرع، عليه أن يفعل ولو بالقليل، وذلك عبر القنوات المشروعة الموثوق بها كهيئة الإغاثة الإسلامية وجمعيات الأعمال الخيرية الرسمية المنتشرة ولله الحمد.



ومن استطاع أن يتكلم عن طريق مجلس عائلي أو مدونة أو منتدى أو غيره فليفعل



وعلينا بالدعاء إلى القوي العزيز الذي له مقاليد السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير.



اللهم ارفع حصار اخواننا في غزة

الله خلصهم من الظلم والذل

اللهم تقبل قتلاهم شهداء

اللهم اشف مرضاهم وارحم اليتامى والثكالى

اللهم انصرهم نصرا مبينا يا رب العالمين



هذا الموضوع بالتعاون مع يوم التدوين من أجل غزة











(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)

هناك تعليق واحد:

حمد العزري يقول...

(تكملة التعليقات)
===

اضيف في 09 صفر, 1429 07:35 م , من قبل Mohamed
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
Hi Hamed
I do appreciate your article. I'm really sad for what is happening to Ghaza, not only about what happening to them but also for how weak we are. We see all these things happening but we never even talk. I do remember when we were luaghing when Muslim countries used to (Tonaded) but now even they don't do that. Allah help them and us

===
اضيف في 09 صفر, 1429 08:35 م , من قبل ام ابراهيم
من الولايات المتحدة
للاسف تألمت قلوبنا إلى أن تعودنا
كانت الدموع تنهمر والآن قطرات من الدموع و نمضي وكأن شيئا لم يكن
نأسف لجمود مشاعرنا تجاه أخواننا في فلسطين و العراق و كل مكان..
دعواتنا معهم دوماَ..
وجزاك الله عنا كل خير يا أبا ابراهيم على التذكير..

===
اضيف في 10 صفر, 1429 07:04 ص , من قبل halazri2006
Salam Mohamed
Indeed, it is a terrible feeling seeing all of this while not being able to do anything real. At least, let us talk about it and donate whenever we can.

Thanks for passing by

===
اضيف في 10 صفر, 1429 07:07 ص , من قبل halazri2006
الغالية أم ابراهيم
وهكذا الانسان إذا اعتاد ينسى ولا يكاد يحس، ودواء ذلك التذكير والدعاء والنية الصادقة

اللهم خفف عن اخواننا يا رب

===
اضيف في 15 صفر, 1429 08:47 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر
أخى الفاضل: حمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً على حماستك الطيبة ومشاعرك النبيلة..ماأحوجنا نحن المسلمين إلى التكاتف والتآزر

وما النصر إلا من عند الله

===
اضيف في 25 صفر, 1429 06:11 ص , من قبل halazri2006
أخي العزيز محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فعلا، لا مخرج بدون الوحدة وصدق التوكل على الله
اللهم انصر اخوتنا في غزة

اشتقنا لقلمك أخي. عسى أن يكون المانع خيرا.