Ads 468x60px

2011/04/11

جهل الإنسان

كم هو جاهل.. هذا الإنسان!


بل، كم هو جاهل بمدى جهله!


يكشف الله له أقل القليل، فيظن هو أنه قطع أشواطا في العلم!


ويبني انطباعات وآراء ونظريات على القليل القليل من العلم!


ثم يكشف الله له أقل القليل، فتبرق عيناه ويخجل - قليلا - من جهله السابق!
ولكنه لا يلبث - إلا من رحم ربي - أن يعود لما كان عليه..


اللهم اجعل قلوبنا معلّقة بك، لا بعلمنا ولا بحولنا ولا قوتنا..
فأنت العليم الحكيم، ولا حول ولا قوة إلا بك..

2011/04/07

تواضع للعلم

يا لها من سنين عجاف قضيتها، ولا زلت!
ولكن، ولله الحمد، بدأت أرى في الأفق عاما لعل الله يغيثني فيه..
ولعلي أعصر فيه النجاح والراحة النفسية..


وعندما أسأل نفسي، ما الدرس الأول الذي تعلمته؟
فلا يتقدم للجواب إلا درس واحد.. درس التواضع للعلم!


قد وفقني الله لنجاحات كبيرة سابقا، وله الحمد سبحانه..
وكدت أركن إلى مزالق الشيطان شيئا قليلا..
فهو يوهم الإنسان أنه وصل.. أنه اكتمل.. أنه اجتاز خط النجاح..
وهذا من أخطر ما قد يواجهه من نجح في مراحل سابقة..
والحمدلله الذي ثبتني، بعدما كشف لي هذا الخطر..


العلم، اخوتي، بحر لا قاع له..
ويظل الإنسان يتعلم ويتحرى العلم من المهد للحد..
وشرط التفوق والنجاح المتدرج هو التواضع الأبدي للعلم..
فلا تعتبرنّ نفسك عالما.. ولا تظننّ أنك أحطت بأي شيء علما..


وإنما تواضع للعلم..
إقرأ من كل مصدر.. اسأل كل خبير..
دوّن ملاحظاتك.. اربط وحلل.. ثم انتج ما تيسر لك..
ولكن، لا تركن أبدا ولا تهدأ..
فالطريق طويل لا ينتهي..
طريق زاده التواضع والجهد والتوكل الحق على الله..