Ads 468x60px

2011/09/05

لم الشكوى؟!

تمرّ بك أحيانا أحداث صعاب..
من مرض، وعجز، وهمّ.. وغيرها من أشواك الدنيا..


وتحدّث نفسك وتقول.. لِماذا؟ ومتى الفرج؟
وعندما لا يأتيك الجواب، يبدأ مخزون الصبر بالنفاد..
حتى تصدم بواقع لا يعجبك، وحال لا يسعدك..


فتبدأ بالانزعاج.. والتذمر.. والشكوى..
حصل لي كذا وكذا.. أتعبتني الدنيا هنا وهنا..
خذلني فلان وغشّني فلان وتجاهلني فلان..


ولكن أخي، قف لحظة..
واسأل نفسك.. 
هل شكواك تحل المشكلة؟
هل من يسمعك من الناس يستجيب وينقذك؟
هل مشكلتك تقارن بما ابتلى به الأنبياء والصالحين؟


أخي، لا تشتكي إلا لله..
فهو خالقك، وهو رازقك.. 
وهو يبتليك بالسرّاء والضرّاء..
ولعل مشكلتك ومصيبتك تمحو بعضا من ذنوبك وخطاياك..


فاصبر واحتسب الأجر من الله.. 
واقبل على الحياة بإيمان وثقة ونشاط..

هناك 4 تعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

أخى الكريم: حمـــد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله على عودتك الطيبة وأحييك على تأملاتك القيمة
واطروحاتك الهامة والمفيدة
حفظك الله ورعاك
وتقبل أخى خالص تقديرى واحترامى

محمد ملوك يقول...

صح لسانك
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
تحيتي ومودتي

حمد العزري يقول...

أخي العزيز محمد،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

عافاك الله وإيانا أن نشكي حالنا لغيره..
اشكر لك مرورك العطر وكلماتك الطيبة..

حمد العزري يقول...

أخي الكريم محمد ملوك،

يوفق الله من يشاء لما يريد، والكمال له وحده سبحانه..
منا ومنكم تقبل الله..

أهلا وسهلا بك دائما