Ads 468x60px

2011/10/09

اماني دنيوية

تبحر في معمعة الحياة..
واضعا نصب عينيك آمالا وأمانيا وأهدافا..


وتتبعك رغباتك وشهواتك اينما حللت وارتحلت..
فتجد انك تمنّي نفسك بما لذ وطاب، مما حل من النعم..


تريد هذا، وتريد ذاك.. 
وتطلب وتسعى لكل ما تظن انك تستحقه..
وتدعوا ربك.. يا رب.. ارزقني كذا ومتعني بكذا..


وقد تكون متفائلا انك ستحصل على ما تتمنى..
وتصابر نفسك.. فالخير آتٍ آت..


ولكن..
لحكمة بالغة.. ظاهرة أو باطنة..
من لدن حكيم عليم..
يشاء الله أن لا يبلغك ما أردت..
وأن يمنعك من ما تمنيت..


فتحزن!
وتقول.. لماذا؟
ألم أدعو الله؟ ألم أطلب حلالا؟
ولم حصل فلان على مبتغاه، وخبت أنا؟


فيبدأ الشيطان لعبته.. ويرمي في قلبك خبث اقاويله..
ويوسوس لك.. محاولا إغوائك وإضلالك..


فكن عند ذاك، أخي، ثابتا مؤمنا..
واعلم انما الدنيا دار ابتلاء..
وان كل من عليها فان..
فلم الحسرة والحزن على بقايا فانية؟
فلعل الله جعل لك في الجنة خيرا مما تسأل..
ولا تساوي الدنيا أمام الجنة شيئا..


فسر في حياتك واثقا بالله..
وارض بما قسمه الله لك.. وبما منعك منه..
عسى أن تكون، بذلك، من أهل الجنة المكرمين..

هناك 4 تعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

بارك الله فيك أخى الكريم : حمــــد
ويبعث على الراحة النفسية
ويبث الأمل فى النفوس
تقديرى واحترامى
أخوك\محمد

حمد العزري يقول...

وفيك بارك الله أخي العزيز محمد..
أسعدك الله في الدنيا والآخرة..

ام ابراهيم يقول...

فعلا هذه الدنيا فانية..
اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا امين..

شكرًا على المقالة وجزاك الله عنا كل خير

حمد العزري يقول...

عزيزتي ام ابراهيم

وإياكم جزى الله كل خير وابعد عنكم الشرور والفتن

اشكر لك مرورك العطر