Ads 468x60px

2012/12/28

افكار تسويقية لشركات صغيرة


هذه المقالة هي مقدمة سلسلة "افكار تسويقية لشركات صغيرة" والتي تستهدف اصحاب الشركات الصغيرة وكل من يحلم بانشاء شركته او مشروعه الخاص. وهي مبنية على ابحاثي وقراءاتي في مجال تخصصي: تسويق الشركات السياحية الصغيرة. وستأتيكم مقالة واحدة اسبوعيا ضمن السلسلة كل يوم جمعة بإذن الله. وفقكم الله وإيانا لكل خير.


التسويق...
يا لها من كلمة.. ويا لمدلولاتها الكبيرة..

الخطة التسويقية الاستراتيجية..
البحث عن الزبون وارضاءه.. الفئة المستهدفة..
التسعير.. النقل.. الخدمات الشخصية..
الافضلية الاساسية المستدامة..
خدمة الزبون.. علاقات الزبائن..
الترويج واشكاله التي لا تعد ولا تحصى..
الصورة الذهنية.. العلامة التجارية..
و.. و.. الخ..

ويبدو للعيان ان التسويق المثالي في حاجة ماسة لمتخصص..
بل.. في حاجة لمتخصصين.. وإدارة خاصة.. ذات اسس معقدة!

وتقف انت.. عزيزي صاحب الشركة الصغيرة..
حائرا.. تتسائل كيف يمكنك التسويق بشكل فعّال؟
كيف يمكنك ذلك وانت قد لا تملك الخلفية المناسبة؟
كيف يمكنك ذلك وشركتك لا تملك الامكانيات لتوظيف متخصصين؟

وهنا تأتي هذه السلسلة من المقالات..
لتعطيك عزيزي صاحب الشركة الصغيرة "افكارا تسويقية" .. 
افكارا تسويقية تناسبك انت..
افكارا تسويقية تستغل نقاط قوتك وتراعي طبيعتك الخاصة..
بل، وتعطيك الفرصة لتنافس شركات كبيرة..

تأتيك هذه السلسلة بشكل اسبوعي..
بشكل مبسط.. ودقيق..
لتعينك على القيام بتسويق فعّال..
يأخذك نحو مستقبل مشرق..
فإلى لقاء قريب يوم الجمعة القادم بإذن الله مع تعريف عملي للتسويق..

2012/07/20

شبهات حول هلال عمان!






ها قد هل علينا شهر رمضان الكريم والحمدلله الذي قد بلغنا إياه هذا العام..
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان.. والسلامة والإسلام.. والعافية المجلله.. ودفاع للأسقام.. والعون على الصلاة.. والصيام.. وتلاوة القرآن.. الله سلمنا رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلاً.. حتى ينقضي وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا..

ومع دخول الشهر الكريم كل عام وقدوم عيد الفطر المبارك، تنطلق هنا وهناك تساؤلات وانتقادات واحيانا اتهامات فيما يتعلق بمسألة توحيد الاهلة.. وعادة ما يقوم البعض - للاسف - باتهام علماء عمان بمخالفة "الامة" عمدا والرمي بعرض الحائط بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في تقصي رؤية الهلال..

ولست هنا بصدد مناقشة المسألة فقهيا، فلا ادعي العلم ولست من اهل الاختصاص، كما ان المسألة الفقهية نوقشت كثيرا ويسهل الوصول اليها لمن اراد.. ولكني عشت في الولايات المتحدة الامريكية قرابة السبع سنين وقد دفعني هذا للاطلاع والبحث في المسألة بشكل كبير، حيث انه من المعروف ان المساجد في امريكا والغرب بشكل عام تختلف احيانا في تحديد غرة رمضان وغرة شوال كل عام..

والهدف من هذه المقالة هو رأب الصدع في الامة وتهدئة النفوس والتقريب بين وجهات النظر، وليس الهدف الانتصار لرأي او التقليل من شأن الآخرين..

والمشكلة باختصار تبدأ مع اعلان سلطنة عمان تتمة شهر شعبان (او رمضان) واعلان المملكة العربية السعودية غرة رمضان (او شوال) يوما واحدا قبل عمان.. والمشاهَد ان الكثير من الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية حول العالم تتبع دائما اعلان السعودية.. وهنا يتهم البعض (في الداخل والخارج) علماء عمان بتعمد مخالفة "الأمة" او بالمذهبية او بعدم اتباع السنة النبوية..

وهذه الشبهات تأتي غالبا بسبب غياب بعض الحقائق البسيطة عن الاذهان.. 

اولا، من التعجل اتهام عمان بمخالفة "الأمة"، حيث ان هناك دائما دولا عربية واسلامية وجاليات اسلامية تعلن ابتداء رمضان وشوال مع عمان.. فمثلا اعلنت  العراق والمغرب واندونيسيا وماليزيا وبروناي وكينيا وناميبيا وتنزانيا وجاليات في استراليا وكندا وجنوب افريقيا والمملكة المتحدة ان غرة رمضان المبارك سيكون يوم السبت بإذن الله..

ثانيا، ينسى البعض انه بحكم موقع عمان جغرافيا والذي يضعها في اقصى شرق الجزيرة العربية فإنه يتعين على علمائها اعلان ثبوت رؤية الهلال من عدمه قبل اي دولة عربية اخرى.. فإعلان عمان - مثلا - ان غرة رمضان لهذا العام يكون يوم السبت بمشيئة الله قد اتى قبل اعلان السعودية كون الغرة يوم الجمعة.. وعليه، كيف يُتّهم علماء عمان بمخالفة الأمة عمدا وقد سبقوا غيرهم - بحكم الموقع الجغرافي - في اعلان نتيجة تحري هلال رمضان؟ 

ثالثا، هناك نقطة مهمة يغفل عنها الكثيرون فيما يخص مسألة الاختلاف الفقهي بين وحدة المطالع واختلاف المطالع (اي هل تلزم رؤية بلد واحد كل الامة الاسلامية، ام ان لكل بلد هلاله).. فالكثير من الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية يظهر انها تتبع رؤية السعودية اعتمادا على رأي وحدة المطالع.. ولكن يغفل عامة الناس ان العلماء الافاضل في السعودية نفسها يعتمدون رأي اختلاف المطالع لا وحدة المطالع.. اي انه اذا اعلنت اليمن او عمان او مصر مثلا ثبوت الرؤية، ولم تثبت الرؤية في اراضي المملكة العربية السعودية، فان السعودية تتم الشهر ثلاثين يوما ولا تتبع غيرها..

رابعا، في عمان والحمدلله يتم العمل بالسنة النبوية من حيث ان الشهر لا يدخل الا بثبوت الرؤية بالعين المجردة او بتمام الشهر.. وعلم الفلك انما يستأنس ويستعان به في عمان في النفي لا في الاثبات.. اي انه اذا اقر العلم بإمكانية الرؤية، فلا يعلن عن ابتداء الشهر الا بثبوت الرؤية (بالعين المجردة او عبر المناظير والمراصد المخصصة).. واذا اثبت العلم (وفقا لحساباته وتجاربه الميدانية وتقارير تحري الهلال عبر التاريخ) استحالة الرؤية او عدم امكانيتها فإنه لا عبرة بشهادة احد ادعى رؤية الهلال.. فشهادة رؤية فلان ظنية، وعلم الفلك اليوم وصل الى القطعية في الدلالة.. والله اعلم..

وفيما يخص شهر رمضان للعام الحالي (1433) فهذا بيان المشروع الاسلامي لرصد الاهلة يوافق ما اعلنته عمان والمغرب وغيرهما ويخصهما بالذكر انه لم يصدر اي اعلان من قبلهما يخالف الحقائق العلمية في رؤية الهلال في السنوات الاخيرة الماضية.. المصدر 

وهذا بيان ا.د. حسن محمد باصرة (رئيس قسم العلوم الفلكية بجامعة الملك عبدالعزيز) والذي يثبت عدم امكانية رصد هلال رمضان في العالم كله بالعين المجردة يوم الخميس وامكانية رصده بالمناظير في جنوب افريقيا وشمال امريكا الجنوبية فقط.. المصدر

وهذا تقرير جمعية الفلك بالقطيف بالممملكة العربية السعودية يعلن استحالة الرؤية في السعودية يوم الخميس.. المصدر

وهاهو المهندس صخر عبدالله، رئيس رابطة هواة الفلك وعضو لجنة تحري هلال رمضان بالامارات العربية المتحدة يؤكد استحالة رصد الهلال من الامارات..  المصدر

وهنا لقاء منتدى الحارة العمانية مع الخبير الفلكي عمار الرواحي -  الفلكي بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بعمان والعضو في الجمعية الفلكية العمانية والمشروع الاسلامي لرصد الاهلة - والذي يوضح فيه دور علم الفلك في تحري هلال رمضان في عمان ويجيب ايضا على استفسارات الاعضاء.. 

وهنا تفصيل خارطة فرص امكانية رصد الهلال في العالم من المشروع الاسلامي لرصد الاهلة ومن موقع Moon Sighting المتخصص..

وقبل الختام، اود ان القي نقطة بسيطة ليتفكر بها كل عقل مؤمن متفتح.. ان كنا نستعين بالعلم في تحديد بداية ونهاية صيام كل يوم في رمضان، بل وفي التحديد الدقيق لاوقات الصلاة كل يوم في العام، فلم نلغيه تماما في تحديد بدايات الشهور؟

اود ان اختم هنا بتأكيد الاحترام الكامل والتقدير الكبير للعلماء في المملكة العربية السعودية على جهودهم المخلصة في اتباع شرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قدر المستطاع.. فتحليلي الشخصي ان علماء السعودية لا يأخذون بعلم الفلك في نفي رؤية بسبب تمسكهم بظاهر عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وهم مأجورون على ذلك بإذن الله ولا نزكي على الله احدا.. وكلها اجتهادات للمخطيء فيها اجر واحد وللمصيب اجران..

كما ولا انسى تسجيل تقديري واعجابي واعتزازي بعلمائنا في عمان والذين ثبتوا على آلية شرعية علمية دقيقة شفافة في تحديد بدايات الشهور الهجرية، مما له الاثر الكبير في اطمئنانا على صحة صيامنا وافطارنا بإذن الله..

اللهم اجمع شمل الامة على الصراط المستقيم ووحد صفوفها وانزع الغل وسوء الظن من قلوب المؤمنين..

اللهم واعنا على صيام رمضان وقيامه وعلى صالحات الاعمال وتقبل ذلك منا يا كريم يا لطيف..

وصلى اللهم وسلم وبارك على خير من صام وقام، عبدك ونبيك محمد الامين..




مصدر الصورة اعلى المقالة


2012/04/28

كيف هجرت التلفاز!

بعد يومين اثنين، اكون قد اتممت ثلاثة اشهر دون فتح جهاز التلفاز!


ولا اكاد اصدق!
فقد كنت فيما سبق، محبا للتلفاز!
فكنت كلما مررت باستراحة دراسية او بوقت الطعام، افتح التلفاز..
فكان بوسع التلفاز دائما، فيما يبدو، أن يقدم لي وجبة دسمة من البرامج التاريخية والاخبارية والرياضية والفكاهية وغيرها.. 


واذكر ان فترات الاعلانات، خاصة هنا في امريكا، كانت دائما على وقع سريع، وتشدك شدا لغرائبها وعجائبها.. حتى تكاد تحس بنبضات قلبك تتسارع معها!


وتمر استراحة الدراسة، ويمر وقت الطعام، وعيناي لا تزالا مشدوهتان الى التلفاز!
فبعد كذا، يأتي كذا.. هكذا دواليك بلا نهاية..
حتى افاجأ بتأخر الوقت او اقفز لأداء شيء مهم..


ثم بعد فترة، دخلت مرحلة الصراع.. الطويلة!
فقد تيقنت ان مضار التلفاز اكبر من فوائده.. وانه يسبب شتات التفكير وضعف التركيز وضياع الوقت..
فكنت في هذه المرحلة افتح التلفاز، ولكن مع محادثة النفس ومجادلتها..
اتمكن من اقناعها بالتوقف تارة، وتهزمني تارة!
حتى وصلنا الى هدنة وتسوية! 


فقررت اصمات التلفاز في فترات الاعلانات، والالتزام فقط ببرامج اسبوعية محددة..
واؤكد زائري الكريم، اني احسست بفارق مريح عجيب كلما وضعت التلفاز في وضع الصامت في فترات الاعلانات! فضعفت شوكتها وفقدت ثلاثة ارباع قوتها الجاذبة!
ولا اعلم تفسيرا محددا لذلك.. ولكني احسست بقلبي يشكرني على رفع هذا البلاء!
واما بالنسبة للبرامج المحددة الاسبوعية، فلم تلتزم النفس بهذا الجانب من الاتفاق! فكانت تناور وتقول، برنامج واحد فقط بعد ذلك.. او، اقلب القنوات فلعل هناك برامج تاريخية مفيدة.. وهكذا..


وهنا.. ومع حاجتي لتوفير كل وقتي لدراستي.. ومع وصول مرحلة التشويش الفكري مدى لم اتقبله، اتخذت قرارا تاريخيا! 
فقلت.. لا تلفاز بعد اليوم!


واستمر تأثير هذا القرار التاريخي.. يومين فقط!
ثم استرجعت النفس شيئا مما خسرته!
وبدأت تتقدم نحو اخذ المزيد من الغنائم!


وادركت ان القرار بدون فعل لا يجدي نفعا!
فقررت اتخاذ خطوتين.. خطوتين مفصليتين..
كتبت على ورقة صغيرة.. ملاحظة باللغة الانجليزية (فهي لغة التلفاز هنا!).. والزقتها في وجه التلفاز!




ثم اتجهت الى اجهزة التحكم!
ووضعتها داخل الدرج تحت التلفاز.. بعيدا عن الايدي والانظار!


وهنا حُسمت المعركة! اخيرا! الحمدلله والله أكبر!


فكنت كلما اقترب من التلفاز - لا شعوريا - اوقات الاستراحة والطعام، لا اجد اجهزة التحكم وارى الملاحظة الشامخة! فترجع النفس تجر اذيال الهزيمة..
وبدأت استفيد من اوقات الراحة في القراءة.. والتأمل.. وشيء من الرياضة..


ومر شهران.. كان كل صلتي بالتلفاز نفض الغبار عنه كل بضع ايام!


حتى جاء يوم.. وقررت نزع الملاحظة الشامخة!
ترددت قليلا.. ولكني فعلتها..


وسبحان الله! لم افتح جهاز التلفاز.. مدة شهر بعد نزع الملاحظة..
فقد انتزعت العادة السابقة، وزرعت بديلة عنها..
وهاأنذا اكتب هذه المقالة، في الصالة.. والتلفاز امامي!
اسودا! ضعيفا! ذليلا!

2012/03/30

تضامنا مع مسيرة القدس العالمية

انطلقت وتنطلق اليوم العديد من المسيرات نحو اقرب نقطة من بيت المقدس وذلك من القطاع والضفة والداخل الفلسطيني ولبنان والاردن ومصر.. بالاضافة الى مسيرات وانشطة تضامنية حول العالم..


فهذا يوم مسيرة القدس العالمية


ومع ضعف حيلتي والانشغال الكبير بهموم الدراسة، لم استطع الا سطر كلمات هذه العجالة لاعلن تضامني الدائم مع الاحبة في فلسطين في استرداد حقوقهم المسلوبة وحقهم في العيش الكريم..


وهذه اخوتي مقالات "تــأمّــلات" ذات العلاقة بالاقصى وفلسطين نشرتها على مر السنين..


الاقصى ينادينا


خذلناك يا أقصى






غزة غزة


وسائل لإعانة اخواننا في غزة


غزة: تبرع عن طريق "الإغاثة الإسلامية"


حتى اطفال غزة


بين غزة وكأس الخليج

2012/01/27

آثار وذكريات

احيانا.. ونحن ننظر الى آثارنا في الحياة..
نرق، ونتذكر، ونفرح.. او نحزن..


فهذا المكان عشنا وترعرعنا فيه..
وهذه الأداة استفدنا منها يوما..
وهذه الصورة التقطناها يوم حدث كذا وكذا..


وهكذا.. لكل منا آثارا تركها هنا وهناك..
وعندما تمر بنا احدى هذه الآثار.. بعد سنين من النسيان..
تغمرنا بالمشاعر والذكريات.. ونكاد نتعلق بها..


جميل ان يكون للانسان ذكريات طيبة..
وجميل ان تكون له آثارا حسنة في الارض..


ولكن الاجمل.. ان يكون مستقبله خير من ماضيه..
فلعل الذكريات الطيبة تكون دافعا للمزيد..
ولعل دروس التجارب الماضية تحملنا الى آفاق اعلى..


ولعلنا فوق كل ذلك.. نتذكر ولا نغفل..
ان الفناء مصير كل حي وجماد..
وان الدنيا دار العمل والابتلاء.. والآخرة هي دار الثواب والجزاء..


اللهم احسن خاتمتنا في الدنيا..
واجعلنا من اهل الفردوس الاعلى في الآخرة..