Ads 468x60px

2013/04/26

"ترانيم"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"



ما يميز الخلق الرباني عن صناعة البشر هو ذلك الكمال في التصميم والذي تجده في التناسق البديع والتفاصيل الدقيقة، وتجده في انسجامه المذهل مع سنن الحياة... وهو ما يضفي على النفس شعورا جميلا مريحا.. 

وأقرب انتاج البشر الى ذلك المستوى الرباني هو ما أراح بصرك وعقلك وروحك، فتجد نفسك منجذبا للمنتج دون الحاجة لمعرفة التفاصيل الدقيقة للتصميم ومواده الأساسية وساعات الجهد التي بُذلت فيه..

وتبرز في هذا المستوى مؤسسة "ترانيم" .. ففلسفتها تحريك مشاعرك وطاقاتك الايجابية.. وأداتها في ذلك التصاميم المميزة العملية التي تناسب حاجاتك وحاجات اسرتك.. ونكهتها، بجانب الجانب العملي، جمال وتناسق في تفاصيل المنتج ومواده وفي انسجام القطع المختلفة في القاعة الواحدة.. ولا تدخر المؤسسة جهدا في المحافظة على اسس السلامة والاستخدام المتوازن للطاقة..




و"ترانيم" مؤسسة عٌمانية انشئت في 2007 متخصصة في التصميم الداخلي.. فهي تصمم وتنتج قطع الاثاث والستائر ومستلزمات الإضاءة، بجانب تصميم وتنسيق غرف وقاعات كاملة.. وهي تخدم الأفراد بجانب المؤسسات والشركات..

تبدأ "ترانيم" خدمتك بالتعرف على حاجاتك واستخداماتك للغرفة أو الصالة.. وعدد المستخدمين وطبيعتهم وطريقة حياتهم.. ثم تمزج كل ذلك بطريقة عملية وجميلة.. بل وبمقدورها أيضا توفير المصاريف عليك من منطلق خبرتها ومعرفتها بالموردين..

"ترانيم" قصة نجاح متأنية بدأت منذ أن كانت المصممة سمية الغيثي في منتصف أعمار المراهقة وقد تملكها شغف بالتصميم والابتكار وامتلكت القدرة على التعرف على التصاميم البديعة واكتشاف الاخطاء الدقيقة في التصاميم الغير متكاملة.. 

وحين لم تستطع سمية دخول كلية الهندسة لحكرها على الشباب في ذلك الوقت، دخلت عالم التمريض وتحديدا في التدريس والتأهيل.. وقد علمتها هذه الفترة أمورا مهمة عن نفسها، منها تفانيها وبذلها أقصى الجهود في خدمة الآخرين..

وعندما جاء الوقت المناسب، قررت سمية إطلاق مشروعها الخاص ملبية بذلك شغفها ومنطلقة نحو تحقيق حلم حياتها.. فذهبت إلى بريطانيا لدراسة التصميم، والتزمت القراءة المستفيضة وجمع التجارب المفيدة حتى اصبحت خبيرة بالتصميم الداخلي..

وهكذا عزيزي صاحب الشركة الصغيرة.. ترى أن طريق النجاح والتسويق الفعّال مهيء لمن تتبع شغفه وجمع إلى جانب ذلك التفاني في معرفة حاجات زبائنه المستهدفين وتلبيتها بما ينفعهم اليوم وعلى المدى البعيد.. 

2013/04/19

الرؤية

هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"


في هذا الاسبوع، وفي خضم عرض نماذج تسويقية مميزة، نستقطع مقالة واحدة للحديث عن فكرة تسويقية أساسية لم نتعرض لها بشكل واضح فيما سبق.. وسنواصل بإذن الله عرض نماذج تسويقية مشرقة من الاسبوع القادم..

ترى شركات عملاقة، كأبل ومرسيدس وأمازون، وتنبهر بمستوى الجودة العالي عندهم وقدرتهم على التطور المستمر والتعامل بكفاءة مع متغيرات السوق.. فمع مرور السنين، تتطور اشكال وخصائص منتجاتهم، مع الابقاء على شخصية مميزة واثقة..

فما السر؟ هل هو متعلق بالموارد البشرية أم الموارد المالية أم القدرات التصميمية والانتاجية؟ بطبيعة الحال، هذه كلها عوامل مهمة للنجاح.. ولكن ما يفرّق هذه الشركات المبدعة عن غيرها هي الرؤية الواضحة الطموحة الواثقة والتي يطبقها بجدية كل من يعمل في الشركة من أعلى الهرم إلى أسفله..

فالرؤية تعطي جميع العاملين احساس الانتماء إلى مشروع مهم وومميز.. وهي تُعين الشركة على التركيز على أهدافها وخدمة فئتها المستهدفة بشكل فعّال.. كما أن الرؤية تعين الشركة على تحمل الصعاب وعلى حسن التعامل مع ظروف المنافسة..

فكيف يمكنك وأنت صاحب الشركة الصغيرة ذو القدرات المحدودة أن تنتج رؤية مناسبة تلهمك وتشجعك على العمل بجدية نحو مستقبل مشرق؟

أولا خذ نفسا عميقا وازرع الثقة في نفسك.. فإنه بإمكانك الوصول بإذن الله إلى أي هدف تريده..

خذ ورقة وقلما.. ثم اسأل نفسك.. لم بدأت مشروعك الخاص؟ أهو شغف بهواية معينة؟ أهو نتيجة لاكتشافك فرصة ممتازة في السوق؟ 

واسأل نفسك.. أين تريد أن تصل؟ تذكر انه لا حدود لنجاحك إلا سقف طموحاتك..
وما هي صورة الشركة التي تريدها في أذهان الناس؟ 
وما هو صنف الزبائن الذي تتوق لخدمته؟ ما هي خصائصهم وماذا يفضلون؟

اكتب افكارك في ورقة.. ثم خذ ورقة اخرى، واعد كتابة ذلك، ولكن بشكل اكثر ترتيبا وتنسيقا.. 

ثم خذ هذه الورقة وضعها أمامك! ضعها حيث ستراها كل يوم عمل.. في مكتبك أو معملك.. فإن فعلت ذلك، وبشرط التوكل والصبر والعمل الجاد، فإني أضمن لك بإذن الله تعالى أنك ستحقق ما قد ظننته يوما مستحيلا!

2013/04/12

"بيتالين"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"



هناك في شارع مزون بالخوض بالعاصمة العٌمانية مسقط..
ترى اسم "بيتالين - Petalen" لامعا وداعيا لك لزيارته..

تدخل المحل ويحسسك تصميمه الراقي بالاسترخاء والثقة..
تتذوق ما يٌقدم اليك من تمور عٌمانية لذيذة محشوة بالمكسرات، فتتوق نفسك لمعرفة المزيد..

تجد في ناحية من المحل التمور والشوكولاته مغلّفة بأشكال وتصاميم مميزة..
فهناك هدايا للاطفال الحديثي الولادة، وللعائدين من الحج، وغيرها من المناسبات.. بألوان متنوعة، واكسسوارات مصاحبة مختلفة..

وفي الزاوية المقابلة يشدّك منظر الأوعية المصنوعة من الفخار ومن السعف ومن الخشب المزيّن بشعار الشركة.. وبجانب الأوعية تجد باقات من التمور والشوكولاته مرتّبة بطريقة متناسقة وراقية..

فهنا تقدم لك بيتالين ما لذ وطاب من تشكيلات التمور والشوكولاته بالتغليف والتزيين الذي تختاره أنت حسب متطلبات مناسباتك الخاصة..






بيتالين علامة تجارية عُمانية خالصة..
افتتح محلها الأول في اكتوبر 2012..
وهي في بداية طريقها نحو رؤية مستقبلية طموحة..
نحو اسم معروف بالجودة والتميّز..
ونحو شركة داعمة لمختلف الموردين العُمانيين المحليين..

وهذه الرؤية والافكار لم تأتي من فراغ..
بل هي مرتبطة ارتباطا وثيقا بصاحب الشركة، محمد الكندي..
حيث ان لمحمد تجارب تجارية سابقة ممتدة منذ ايام دراسته في الكلية..
وقد تعلّم الكثير فيما يخص اصول العمل الحرّ، وحاجات السوق وتأثير التغيّرات الاجتماعية والاقتصادية على سلوك الزبون واستهلاكه وإنطباعاته..


بالاضافة إلى ذلك، احتاج تأسيس الشركة الى عمل شاق وإلى المخاطرة بالكثير، كما احتاج الى الالتزام التام الجادّ نحو الزبائن والشركاء والموظفين والموردين..

وهنا نتعلّم عزيزي صاحب الشركة الصغيرة أهميّة الملاحظة الدقيقة لاحتياجات السوق والاستجابة لتغيّراته.. كما نرى بوضوح ضرورة الالتزام التام المسؤول نحو جميع من له علاقة بالشركة.. فمعرفتك بحاجة زبائنك والتزامك بإرضائهم هو طريق أكيد للنجاح بإذن الله..

2013/04/05

"سكِنْ فروت"

هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"






تدخل سكِنْ فروت (Skin Fruit) في مسقط جراند مول..
فتحس بعبق الطبيعة.. 
وتشدّك الألوان المريحة.. والتصميم البسيط المنظّم..

تتنوع حديقة منتجاتها..
ففيها تجد مساحيق العناية بالبشرة، ومساحيق التجميل، ومنتجات العناية بالشعر، وتنظيف الوجه، بالإضافة إلى زاوية لمساحيق العناية الرجالية..

وجميع هذه المنتجات تعتمد الفواكه والنباتات الطبيعية مصدرا أساسيا لتكوينها.. فهي بذلك صحية ١٠٠٪.. وهي أيضا صناعةٌ كوريةٌ جنوبيةٌ، وبذلك تجمع بين الجودة وبين السعر المعقول..

وتعمل في المحل متخصصات خبيرات بهذه المنتجات واستخداماتها.. وتخرج احداهن بين الحين والآخر إلى الممر للتحدث بلطف مع المارّين وتعريفهم باحد المنتجات مع فرصة لتجريبها.. 





كما وأن للمحل أفكارا مميزة اخرى للجذب، منها أنشطة يقوم فيها شباب عمانيون  أمام المحل بالنقش على الفواكه كل يوم خميس.. ومنها الهدايا الجاهزة بمنتجات مختارة لمناسبات خاصة كيوم الأم.. 

وتقف وراء الأفكار المبتكرة ل"سكِنْ فروت" أم واحة، لبنى الكندي بدعم من زوجها حمود الطوقي.. 

فقد اعجبت اثر زيارة لكوريا الجنوبية بهذه المستحضرات الفعّالة الطبيعية.. ورأت فيها فرصة ممتازة لخلو السوق في عُمان من منتجات بهذه المواصفات وهذه الأسعار المعقولة.. 

ولم تكن البداية سهلة.. فقد احتاج الاعداد للمحل إلى أكثر من سنة وإلى تجاوز عدد من الصعوبات، بالإضافة إلى تحمّل المخاطر المتعلقة بذلك.. ولكن بالإصرار والمثابرة وبالابداع والابتكار دخلت "سكِنْ فروت" السوق بشكل لافت في فترة قياسية بلغت شهرين فقط..

وهكذا تلاحظ عزيزي صاحب الشركة الصغيرة فوائد معرفة السوق واستغلال الفرص الناتجة عن حاجات أساسية غير ملبّاة.. وترى أيضا أن استغلال الفرص لا يأتي بالتمنّي بل بالعمل الشاق والصبر وبالعناية بالزبائن وتعريفهم بالمنتجات بطرق مبتكرة لطيفة..