Ads 468x60px

2013/05/31

اعتذار

إلى المتابعين والزوار الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله

اعتذر عن عدم تمكني من إعداد مقالة هذا الاسبوع من سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة" وذلك لانشغالي الكبير بأعباء نهاية الفصل الدراسي.

أشكركم على المتابعة والدعم والى لقاء قادم بإذن الله.

حمد العزري

2013/05/24

"بدل"

هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




من فوائد العيش في الغرب أنك تستطيع شراء أي شيء تريده..
فإن لم تجده في الضاحية أو المدينة، يمكنك حتما شراءه من الإنترنت..
وسيصل إليك هذا المنتج في بضعة أيام..

بطبيعة الحال، هناك أُناس في بلداننا يتسوقون من الانترنت ويشترون ما يحتاجونه بعد تحمل تكاليف الشحن الدولي.. ولكن هذا الأمر صعب على الأغلبية لأسباب متنوعة كطرق الدفع ومحدودية التوصيل وتعقيدات التسجيل في المواقع..

وهنا نجد خدمة "بدل"..
وهي خدمة تفتح لك خيارات كثيرة من مواقع عالمية لمنتجات تستطيع شرائها بيسر ثم تجدها أمام باب بيتك خلال فترة بسيطة! وتجذب هذه الخدمة أعدادا متزايدة من الزبائن الأفراد وكذلك المؤسسات كالكلية المصرفية وشركة كهرباء مزون..





الفكرة ببساطة انك تستطيع البحث عن منتجات تريدها في مواقع عالمية كأمازون وإيباي، ثم تقوم بحفظ وصلة المنتج ولصقها في موقع "بدل" (www.badals.com).. وهنا سيقوم الموقع بعرض المنتج الذي اخترته وسعره الكلي بالريال العماني متضمنا التوصيل والجمارك، وتقدير مدة التوصيل..

وبعد ذلك، تقوم بدفع المبلغ إلى "بدل" عن طريق تحويل بنكي باتباع آلية واضحة.. وما عليك بعد ذلك إلا الانتظار، حتى وصول المنتج إلى بيتك أو ذهابك لاستلامه من موقع الشركة في العذيبة بمسقط..

 "بدل" فكرة رائدة وشجاعة بدأت منذ رجوع علي اللواتي من أمريكا التي قضى بها 12 عاما تعلم واطلع فيها على خدمات التسوق على الانترنت ولاحظ الحاجة لخدمة شبيهة في عُمان.. وتوسعت الخدمة بانضمام ناصر المفرجي ومازن النبهاني الذين لهما نفس الاهتمام والذين ساهما بالجانب الإداري والتسويقي للخدمة وتنفيذها بشكل احترافي..

فقد قضى الشركاء فترة في التخطيط والتطبيق والتجربة والتحدث مع الزبائن حتى وصلت "بدل" إلى شكلها الاحترافي الحالي الذي قلما تجد مثله في عُمان.. فالخدمة مصممة بشكل متقن ابتداءا من تصميم الموقع، والربط الالكتروني مع المواقع العالمية، وعملية حساب التكلفة للزبون، وطريقة الدفع، ونظام الشحن، وآلية التخزين والتوزيع، وصولا إلى التوصيل الذي يصل مداه إلى أي موقع في عُمان تقريبا..

ولا تزال "بدل" في بداية طريقها نحو رؤية طموحة للتوسع في الخدمات والوصول إلى قمة التسوق الالكتروني في السلطنة..

وهنا ترى، عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، أهمية اكتشاف حاجة غير ملبّاة في السوق ثم تصميم وتنفيذ خدمة متقنة لتلبيتها.. فاكتشاف الحاجة مهم، ولكن النجاح يشترط القدرة المتميزة على تطبيق خدمة مناسبة بجودة عالية على النحو الذي يضمن رضى الزبائن..

2013/05/17

"نعيم مسقط"



هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"






المصرّ العماني.. ليس مجرد عمامة توضع على الرأس..
بل هو رمز يحمل تاريخا وتقاليدا عريقة..
وهو بمثابة التاج الذي يفخر به كل من يرتديه..

وارتداء المصرّ مهارة في حد ذاتها..
بل هي فن يتفاوت في درجات سموه الناس..

ولعل من أصعب ما يواجه "المتمصرين" هو في كيفية ارتداء المصرّ حتى تظهر النقوش الجميلة في وضعية مناسبة أنيقة على جباههم.. فتصميم المصرّات التقليدي غير مناسب لهذا.. 

حتى أتى المصرّ الديواني.. فهو الوحيد الذي صُمم خصيصا بحيث يقع النقش الجميل تحديدا حيث يجب أن يكون، في واجهة الجبهة.. 

وقد نجح المصرّ الديواني وانتشر واشتهر حتى أصبح جاذبا لكبار الشخصيات في البلد ولكل من يهتم بمظهر مصرّه..




والمصرّ الديواني متوفر حصريا لدى شركة "نعيم مسقط" بالقرم..
وهو متوفر بألوان ونقوش متنوعة وجميلة، بل أن كل مصرّ منها مميّز ولا يعاد انتاج مثيل له في تصميمه أبدا..

كما أن تصميم المصرّ الديواني هو الأول المحمي بملكية فكرية مسجلة، صاحبها المصمم المبدع سمير الزدجالي، والذي يهتم شخصيا بتصميم كل مصرّ وإدارة تصنيعه في كشمير بأيادي خبيرة ماهرة..

وتنبع جودة المنتج وجمالية تصميمه من قلب واهتمامات سمير.. فهو كان مولعا منذ الصغر بالتصميم والرسم، وهو محب للتميز والدقة والجمال في كل ما يقتنيه.. كما أنك تتلمس بوضوح حب سمير وافتخاره بوطنه عُمان وبسلطانها قابوس المعظم.. 

وهذه العوامل كانت بمثابة الزاد للرحلة الشاقة التي قطعها سمير للوصول إلى ما وصل إليه.. فرغم قضاءه سنين طفولته ومراهقته خارج عُمان، إلا أنه عاد وتعلّم فن التمصير بالمراقبة الدقيقة وبالممارسة الواعية المتأنية.. حتى أصبح يُشار إليه بالبنان في حسن تمصيره، وحضر إليه المئات لتمصيرهم في مناسباتهم الخاصة..

ثم تعلّم سمير عملية تصنيع المصر من المصدر، من كشمير.. حيث اطّلع - تحت البرد القارص - على عملية إعداد الصوف، ونسج النقوش، ومتابعة الصنعة حتى اكتمالها.. كما أنه تعامل مباشرة مع العمّال الكشميريين وأطلعهم على طريقة لبس المصرّ التي كانوا يجهلونها! وأطلعهم على فكرته وتصميمه.. ثم مرّ بتجارب كثيرة للوصول إلى التصميم المثالي الذي يؤدي إلى سهولة ظهور النقوش على الجبين..

ولم يكن الطريق سهلا.. فقد تحمّل سمير الكثير من المشاق.. وتحمّل سخط وسخرية وتثبيط الناس.. وقوبل بكلمة "مستحيل" مرات ومرات.. ودخل سوقا صعبة.. ولكن ثقته بالله، ودعم والديه، وشغفه، وحبه لوطنه، وجهده الكبير الدؤوب كان كفيلا بنجاحه.. حتى أتى يهنؤونه اليوم من كانوا يثبطونه بالأمس!

وهكذا ترى عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، أن طريق النجاح شاق.. ولكنه ميسر  لمن كانت له رؤية عميقة، وكان شغوفا بما يعمل، واستطاع تحديد حاجة غير ملبّاة في السوق، ثم الوصول بصبر وجهد ومثابرة إلى إنتاج ما يحتاجه ويعتز به صنف محدد واسع من الناس..


2013/05/10

"هرمز الدولية"

هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"







النظافة من الإيمان.. فبها ترتاح النفوس وتزدان..
وبها نضمن مناخا صحيا مناسب، بل ومنها ينبع أساس الجمال..
والنظافة تكون في النفس والأدوات والمباني الصغيرة والكبيرة..

وعملية تنظيف الأرضيات والمباني قد تُعتبر سهلة وتستطيع أي جهة القيام بالحد الأدنى منها..  ولكن أن تصل إلى أعلى مستويات الجودة في التنظيف، فذلك مقام لا يصله إلا القليل..

ومعيار مستوى الجودة لدى شركات التنظيف هو في الزبائن المتعاقد معهم..
فأن تكون متعاقدا مع أفراد شيء جميل.. ولكن يلزم أن يكون مستوى الجودة عندك عاليا ومتميزا حتى تتمكن من أن تتعاقد مع مؤسسات كبيرة مثل البنك الأهلي، ومتحف بيت البرندة، والجامعة العربية المفتوحة، وشرطة عُمان السلطانية، وبلدية مسقط.. بالإضافة إلى أجمل وأنظف مباني عمان، جامع السلطان قابوس الأكبر..






هرمز الدولية.. شركة تنظيف ومكافحة الحشرات، بدأها سليمان الجهوري في عام 2006.. وقد قرر مواجهة المنافسين الكثر برفع مستوى وجودة التنظيف..
وهذا يبدأ من الاهتمام بالنظافة الشخصية للعاملين، مرورا بنظافة المعدات واختيار أفضل وأنسب مواد التنظيف، ووصولا إلى اتباع انظمة صارمة في العمل..

فنظام العمل في هرمز يبدأ بالكشف عن مبنى الزبون وتحديد العمل المطلوب والسعر المقدر، ثم التنظيف الجاد الواعي.. ولا تكتفي هرمز بذلك، بل وتلتزم مراجعة عملية التنظيف عن طريق موظف مختص بمراقبة الجودة..

ولكي تضمن هرمز هذه المستويات العالية من الجودة، فإنها تتبع انظمة مبتكرة ومبدعة في تحفيز العاملين بمكافآت متنوعة عن الأعمال الممتازة التي يؤدونها.. كما وتتبع هرمز نظاما مرنا متأنيا في تأهيل العاملين الجدد بتدرج حتى يصلوا إلى المستوى المناسب للعمل مع زبائن مهمين كبلدية مسقط... 

ويؤكد سليمان أن هرمز لم تعتمد إطلاقا على الترويج بالشكل التقليدي، وإنما كان اعتمادها على تحقيق مستويات متميزة من الجودة بما يضمن رضى الزبائن والذي بدوره يؤدي إلى انتشار كلمة مسموعة إيجابية عن الشركة..

بالإضافة إلى ذلك، فإن النجاح يعتمد على التعلم المستمر والمثابرة.. فلم تكن بدايات هرمز سهلة، وإنما استلزم الأمر الصبر وتحديد اسس النجاح ودراسة السوق بجدية، ومعرفة قدرات المنافسين، والبحث عن موردين مناسبين، والاستفادة من تجارب الآخرين، والقراءة المستمرة.. .

وكان من نتائج نجاحات هرمز أن افتتح سليمان مشاريع الإبريز المتحدة لخدمات التموين، والوسيط لاستقدام الأيدي العاملة.. وقد نقل إليهما نفس الطموح والاهتمام البالغ بالجودة والحرص على رضى الزبائن.. 

وهكذا نرى، عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، أمامنا نموذجا عمانيا رائعا يثبت أن هناك أمورا في التسويق أهم بكثير من مسألة الترويج.. فحرصك على الجودة على جميع المستويات ورعايتك للزبائن وتلبية رغباتهم كفيل بحملك بثقة وتدرج على قمم النجاح..

2013/05/03

"منز"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




الأطفال قرة أعيننا.. وفلذات أكبادنا.. وأزهار دنيانا..
نضحي بالكثير في سبيل تربيتهم وراحتهم.. 
ونقدم لهم أفضل بيئة ممكنة من جو عائلي وتعليم وتغذية..

كما وأننا نصبو دائما لتوفير أفضل منتجات الاطفال الممكنة لهم..  
منتجات ذات جودة تصنيع عالية، ومستويات سلامة قياسية، ومراتب جمال أفّاقة، وتصاميم مميزة رائعة.. 

وهذه بالذات مواصفات المنتجات التي توفرها "منز" ..
ففيها تجد أفضل وأرقى الماركات العالمية لمستلزمات الأطفال مثل بيربيري وسو باك لندن وبيبي ديور.. وفيها تجد كل مستلزمات الأطفال من ملابس وأغطية وحقائب وأحذية.. بالاضافة إلى زجاجات الحليب وأدوات الطعام وقصص الأطفال وبعض مستلزمات الحوامل..





"منز" علامة تجارية عُمانية مستوحاة من الكلمة الشعبية التي تعني سرير الأطفال الرضع.. بدأت رحلتها في 2010 نتيجة لملاحظة صاحبتها لجينة الخروصي ندرة منتجات الاطفال الراقية في السوق العُماني واضطرار العائلات المهتمة بالذهاب إلى وجهات تسوق عالمية كدبي لشراء هذه المستلزمات..

وكانت لجينة قد اكتسبت بعض الخبرة في التجارة بمصاحبة والدتها في أعمالها الخاصة من إدارة محلات وسفرات بحث عن جديد المنتجات.. وقد تعلمت أيضاً مباديء التجارة خلال دراستها الاقتصاد في بروناي..

وانطلاقاً من هذا الأساس القوي، علمت لجينة بضرورة تحديد وفهم فئة مستهدفة واضحة.. ففئتها المستهدفة متعلمة وذات دخل عالي وتطلب منتجات مميزة راقية جميلة، مصنوعة وفق أعلى اسس الجودة والسلامة والتصنيع العالمية.. 

بالإضافة إلى توفير منتجات مناسبة للفئة المستهدفة، حرصت لجينة على راحة زبائنها بتواجد المحل في موقع ملائم.. فهو يقع في قلب محافظة مسقط في واحدة من أرقى أحيائها - مدينة السلطان قابوس -  وبالقرب من محلات لعب أطفال ومطاعم ترتادها العائلات.. 

وترويجياً، تعتمد "منز" على رضى الزبائن، وما ينتج عن ذلك من تكرار الزيارة والكلمة المسموعة الإيجابية، بالإضافة إلى التجاوب مع الزبائن والمعجبين في شبكات التواصل الاجتماعي.. حيث أن "منز" متواجدة على صفحات فايسبوك وقد انضمت أيضا مؤخرا إلى انستاجرام..  

وهكذا، عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، ترى فائدة وأهمية تحديد سوق مستهدفة واضحة والتعرف على حاجاتها وسلوكها.. فإن ذلك يساعدك على توفير ما يناسبها من المنتجات ويؤدي إلى رضاها وإلى اتساع قاعدة زبائنك تدريجيا على طريق الصعود نحو قمة النجاح...