Ads 468x60px

2013/06/28

"العربية"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




التصميم فن.. وذوق.. ومهارة..
فإبتداع تصاميم جميلة وعملية ومناسبة يحتاج إلى ذوق راقي وخبرة كافية ومعرفة بأهداف التصميم وحاجات الناس له..

وتصميم الملابس ليس بالأمر الهيّن وبخاصة الملابس النسائية في هذا العصر ولنساء مجتمعنا المعتزّات بتقاليدهن ودينهن.. فالتحدي هو إيجاد تصاميم تدمج بين الأصالة والاحتشام وبين الابتكار والحداثة وروح العصر..

وهنا يبرز اسم "العربية"، الشركة الصاعدة المبتكرة الواثقة..




يقع محلّ "العربية" على طرف شارع الخوض التجاري بمسقط..
والشركة متخصصة في بيع وتفصيل العباءات والجلابيب، وتستهدف معظم الأعمار من النساء ذوات الدخل المتوسط والعالي، واللاتي يحتجن إلى ملابس للاستعمال اليومي في العمل والزيارات، والاستعمال الخاص في الأفراح والمناسبات، ويبحثن عن كل ما هو جديد ومبتكر ومتميز بلمسات تراثية مشهورة.. 

تعود قصة البداية لشركة "العربية" حين كانت الشقيقتان تازيما ونهضة الغنّامي تتجهان، كغيرهما من الشابات العُمانيات، إلى دولة الإمارات لشراء ما يناسبهما من ملابس جميلة لا تتوفر في عُمان بذات الجودة والتصاميم والسعر المناسب..

ثم بدأت الشقيقتان عملا منزليا بسيطا بجلب ملابس من الإمارات بتصاميم عربية جميلة كانتا قد لاحظتا رواجها وطلب السوق لها في عُمان.. ولاقت بداياتهما التجارية نموا وسمعة طيبة وتشجيعا على الاستمرار والتوسع.. فتشجعت الشقيقتان واستلهمتا القوة من تجارب والدتهما وخبرات أقاربهما، فافتتحتا محلّهما الأول في عام 2010..

ولم يقف طموح تازيما ونهضة عند هذا الحد.. فبدأتا بعمل تصاميم خاصة بهما وجلبتا خياطين خبراء ومهرة.. بل أن "العربية" قدمت تصاميم مبتكرة مميزة، وبثقة نادرة في مواجهة المخاطرة التجارية.. حتى أصبح لمحلّ "العربية" اليوم قاعدة واسعة من الزبائن الدائمات وإسما معروفا.. 
   
ومما يميّز "العربية" ان لها لغة تصميم ذات شخصية ثابتة مضمونها الجمال والعملية والبساطة.. فالتصاميم تستوحي ملامحها من التراث المحلي بالإضافة إلى خواص التصميم المغربي والكويتي والبحريني.. وتقوم "العربية" أيضا بمتابعة موضات العصر عن كثب، ثم إعادة صياغتها وتبسيطها بشكل يوائم لغة التصميم الخاصة بالشركة..

ورغم أن العمل التجاري مُجهد وشاق، فإن الشقيقتين تعملان بروح نشطة إيجابية مستندتين على رؤية شركتهما بأن توفرا للمرأة العُمانية لباسا جميلا مناسبا، وأن يكون لهما محلات (بوتيك) كبيرة بأقسام متنوعة ومجموعات متميزة تقدم ملابس عصرية مبتكرة ذات نكهة تراثية.. كما أنهما تطمحان أيضا إلى امتلاك وإدارة مشغل كبير ومتخصص للملابس..

وهكذا ترى عزيزي صاحب الشركة الصغيرة أنه لا حد لنجاحك إلّا سقف طموحاتك.. وان خبرة السوق تأتي بالتدريج وتأتي بالممارسة والجهد والمراقبة الدقيقة لحاجات الناس، مع شيء من المخاطرة التجارية.. فإن لزمت ذلك واحتفظت بشخصية وبصمة واضحة لشركتك، فسيكون النجاح حليفك بإذن الله..

2013/06/21

"شوا اكسبرس"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




الشواء.. طبق تقليدي عُماني لذيذ ومشهور..
يتم إعداده بطريقة متوارثة عبر الأجيال..
تتضمن هذه الطريقة تجهيز حفرة خاصة، وإعداد اللحم بتبزيرة (بهارات) مميزة وداخل أكياس محكمة.. ومن ثم يتم دفنها لساعات عديدة.. فيخرج اللحم بعد ذلك طريا جدا وذو طعم غني لذيذ..

وطبق الشواء لا يخرج عادة من النطاق الشعبي القروي، وينحصر تناوله غالبا في أيام العيد.. وبذلك يضطر محبيه لانتظاره طويلا، ولا يتمكن زائرو عُمان وسُوّاحها من تذوقه بسهولة..

وهنا يأتي مطعم "شوا اكسبرس"..
فهو يتيح لك الحصول على الشواء في قلب العاصمة وطول أيام السنة..
بل ويمكّنك من التلذذ به بشكل حديث وبخلطة مصاحبة من اختيارك.. وكل ذلك بسعر معقول ومغري..




تم افتتاح أول فروع"شوا اكسبرس" في فبراير من هذا العام ويقع في مجمع بريق الشاطيء في قلب مسقط.. ويتيح لمعجبيه التواصل على مواقع الشبكات الاجتماعية فايسبوك وتويتر وانستاجرام..

"شوا اكسبرس" أول مطعم سريع متخصص بتقديم الشواء العُماني..
فالمطعم مصمم بطريقة تمزج بين الأصالة العُمانية والحداثة في جو لطيف ورائع.. وهو يتيح للزبون تناول الشواء بالشكل الذي يناسبه، في تسلسل مقتبس من المطاعم العالمية كمطعم"صب واي".. حيث ان الزبون يقوم باختيار نوع الخبز الذي يفضله، واللحم، والحشو، والصلصلة.. بالإضافة إلى الطبق الجانبي، وحتى الحلويات..

وتتم العناية باللحم بشكل كبير، حيث تم التعاقد مع شاب عُماني يعد الشواء بالطريقة التقليدية، وبتبزيرة خاصة ب"شوا اكسبرس".. ويتم توصيل اللحم الطازج إلى المطعم يوميا ولا يُعاد استخدامه في اليوم التالي..

ويقف وراء هذه الفكرة المبتكرة الشركاء الثلاثة علي عبداللطيف ورائد سلطان وصلاح سلطان الشغوفون بالطبخ والوجبات العُمانية .. حيث لاحظ عليّ وجود طلب على أطباق الشواء وغيرها من الوجبات العُمانية التقليدية في مطاعم مسقط، وذلك من قبل السوّاح والزائرين.. فاتفق مع رائد على انشاء مطعم متخصص في الشواء بطريقة عصرية سريعة.. وابتكر رائد اسم "شوا اكسبرس" للمشروع الوليد.. وانضم صلاح إلى المجموعة بمؤهلاته وخبراته في المحاسبة ومهارته في إعداد دراسة الجدوى وخطة العمل..

وللشركاء رؤية توسع طموحة تصبو إلى تقديم الوجبات العُمانية للعالم بالجد والابتكار.. كما أنهم حريصون جدا على التعاون الوثيق مع شركات عُمانية صغيرة في شتى المجالات.. ولعل هذه الرؤية وهذا الحرص ومقدرة الشركاء على التنفيذ تنبع من الخبرات المتراكمة التي اكتسبوها في مجالات متنوعة في عُمان وخارجها، وتنبع أيضا من طاقتهم وحماسهم واستعدادهم للمخاطرة التجارية..

وهنا نرى، عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، أهمية التفكير خارج الصندوق بشكل جذّاب للفئة المستهدفة.. فتفكيرك بهذه الطريقة، وقدرتك على تنفيذها بدقة، تتيح لك فتح أسواق جديدة تنطلق بها نحو القمة.. 

2013/06/14

"قهوة حمدون"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




تشق عباب طرقات مسقط المزدحمة..
وتتمنى احتساء كوب من القهوة الغنية اللذيذة لم يتسنى لك الوقت لتحضيرها قبل خروجك، ولا تريد النزول من سيارتك لطلبها من المقاهي..

ثم تبدو تلك القُمرة الجذابة على الأفق..
وتكاد تشتم منها رائحة القهوة الزكية من بعيد..

ولا تكاد تلبث أن ترى نفسك أمام تلك القُمرة تطلب كوبا من قهوة الكابتشينو..
ثم تستلمها بعد لحظات في كوب خاص ينتظر أول رشفاتك..
رشفة تبعث في نفسك الطاقة والحيوية والتفائل..




"قهوة حمدون" مؤسسة ناشئة متخصصة في طلبيات القهوة بالسيارات، تقع في محطة شل بالموالح، بمحافظة مسقط.. وتقدم تشكيلة متنوعة من المشروبات من قهوة (الكابتشينو) و(اللاتيه)، والشاي بنكهات متنوعة، والشوكولاته الساخنة، والمشروبات الباردة كالشاي المثلج والحليب المخفوق (الميلك شيك) بنكهات جميلة.. بالإضافة إلى منتجات خفيفة سريعة كخبز (الكروسون) وفطيرة (البانكايك)..

"قهوة حمدون" تستهدف أساسا فئة الشباب النشيط الذي يحتاج إلى مشروبات لذيذة مريحة.. شعارها الحيوي "عدّل مزاجك".. وألوانها بسيطة وحديثة.. ولها  صفحة فيسبوك للتفاعل والتجاوب مع الزبائن ولنشر ابداعات تصويرية وفنية لمنتجاتها ولقُمرتها المتميزة.. 

ولم يأتي هذا الإبداع من فراغ، بل هو نتاج تخطيط وكفاح..
فالمؤسس حمدون الطوقي لم يألو جهدا في دراسة السوق دراسة متأنية دقيقة تضمنت دراسة الجدوى وتعرّف على مقاهي مسقط الرئيسية، والبحث عن حاجات السوق، وحتى دراسة جدية لتصميم مناسب للقُمرة.. ودرس حمدون أيضا خيارات التوزيع والانتاج والاسم، وقرر بناء علامة تجارية جديدة تبدو فيها خطوط الحداثة والألفة.. فقد كان الهدف منذ البداية هو استحداث وتطوير فكرة جديدة غير مألوفة في السوق..

ولم يكن الطريق مكسوا بالورود، فقد واجه حمدون صعوبات عديدة لوجستية وتنظيمية وغيرها.. ولكنه تخطاها بالإرادة والعزيمة وبالتوكل التام على الله.. وتخطاها أيضا بما تعلمه عبر السنين في علوم النفس والفلسفة وعلوم التسويق وبخاصة المتعلقة بفروع العلامة التجارية وشخصية المنتج المعروفة ب(البراندنج).. 

وبناءا على قناعاته وعلى ما تعلمه، حرص حمدون على توفير بيئة عمل مناسبة في مكتبه ومشابهة - ولو على نطاق أصغر - ببيئات عمل شركات عالمية كبرى كجوجل وأمازون.. حيث أن تصميم المكتب الرئيسي مبدع وذو ألوان جميلة خفيفة مريحة للعين، وهو ذو تأثيث وتنسيق مشجع للابداع وحافز للهمة.. 

وفوق هذا وذاك، فإنه رغم كون "قهوة حمدون" في بداية الطريق، فإن لمؤسسها رؤية طموحة للوصول إلى مكانة مرموقة كأبرز علامة تجارية للقهوة في عُمان..

وهكذا، عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، تلاحظ ان شق طريق النجاح والصعود نحو القمة مرتبط بشكل وثيق بالإبداع وباستحداث أفكار وطرق جديدة.. صحيح أن طريقا كهذا لا يخلو من مخاطر وصعوبات، ولكنه يكون في المتناول إن تزامن مع التوكل والطموح وفهم السوق والتخطيط السليم المتأني..


2013/06/07

"ألوان للسفر والسياحة"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




ها قد أتى فصل الصيف.. وانهى طلاب العلم عامهم الأكاديمي..
وبدأ التفكير في الإجازة الصيفية.. "كيف نقضيها؟ وإلى أين نتجه؟"
فهذا وقت الراحة.. ووقت قضاء عطلة لطيفة صحبة الأهل والأحبة..

وكما نفكر بالهروب من لهيب الصيف، يفكر غيرنا بالهروب من صقيع الشتاء!
فيأتون لزيارتنا.. ويتعرفون على حضارتنا وثقافتنا.. وينبهرون بالطبيعة الجميلة عندنا..

وهنا طرأت الحاجة إلى شركات سياحية متخصصة تخدم المسافرين في تنقلهم وتلبي حاجاتهم من لحظة السفر وحتى عودتهم إلى أوطانهم سالمين.. 

ومن أبرز الشركات السياحية الصاعدة في عُمان، شركة "ألوان للسفر والسياحة"
فهي شركة لها خبرة كبيرة بالسوق وتنوع واسع للمنتجات..
وهي تقدم باقات سفر متميزة إلى وجهات عالمية عديدة في آسيا وأوروبا..
كما انها تنظم رحلات داخلية جميلة ممتدة من مسندم إلى صلالة.. 




تقدم "ألوان" خدمات كاملة للعطلات الخارجية من حجوزات تذاكر السفر والفنادق إلى الجولات السياحية في وجهات رائعة كالنمسا وفرنسا واندونيسيا وماليزيا وتركيا.. كما أنها تنظم رحلات داخلية إلى أبرز المزارات السياحية في عُمان مع التركيز على سياحة المغامرات والتخييم والرحلات البحرية والمشي على الجبال.. بالإضافة إلى ذلك، تقدم "ألوان" خدمات تأجير السيارات وخدمات النقل..

وقد اكتسبت "ألوان" سمعة طيبة على مر السنين بفضل اهتمامها الكبير بالزبون والحرص على راحته ورضاءه.. حيث انعكس ذلك الاهتمام على التأسيس السليم المتركز في تعلّم حاجات السوق، وتعلّم تفاصيل المنتجات التي ستُقَدّم للزبائن.. كما وأن الشركة تحرص كثيرا على توفير الحلول لأي مشاكل قد تعترض الزبون، حتى وإن كلفها ذلك خسائر وقتية..

وانعكس ذلك الاهتمام أيضا على رفع مستوى جودة منتجات الشركة بتعيين أكفأ الموظفين وتدريبهم بدقة، بالإضافة إلى عقد الشراكات مع مؤسسات اخرى متخصصة وخبيرة كلما طرأت الحاجة.. 

وكانت النتيجة أن اكتسبت "ألوان" خبرة كبيرة بالسوق وحاجاته، ومعرفة عميقة بانطباعات الزبائن ودوافع سلوكهم وما يجذبهم للسفر.. بالإضافة إلى فهم واسع لطبيعة وظروف المنافسة..

ووصلت "ألوان" إلى هذا المستوى الراقي بفضل فطنة وعزيمة مؤسسَيْها يحي الحسني وطلال الرواحي.. فقد اتخذا من الابداع طريقا واضحا للشركة، بالبحث الدائم عن منتجات مميزة متجددة حتى في أحلك الظروف، وبالاهتمام الكبير بسمعة الشركة وصورتها في أذهن الناس.. 

والمثير أن هذا الطريق الشيق بدأ بدردشة اخوية بسيطة اثناء نزهة بدت عابرة ليحي وطلال في يوم العيد منذ ستة أعوام.. ففي ذلك اليوم تم وضع البذرة الأساسية لشركة "ألوان" وريّها بروح الشغف والعزيمة والتعلّم المستمر.. وبحس المغامرة!
وبدأ العمل فورا.. برَجُلَين.. وبسيارة واحدة.. 
حتى وصلا إلى ما وصلا إليه اليوم..


وهكذا ترى عزيزي صاحب الشركة الصغيرة.. أنه رغم التعقيد الظاهر للتسويق، فإن التسلح بالعزيمة والشغف والحرص الكبير على إرضاء الزبائن يمكّنك من تعلّم  اصول ومهارات التسويق بما يسهّل عبورك بعيدا في منعطفات طريق النجاح..