Ads 468x60px

2013/06/21

"شوا اكسبرس"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"




الشواء.. طبق تقليدي عُماني لذيذ ومشهور..
يتم إعداده بطريقة متوارثة عبر الأجيال..
تتضمن هذه الطريقة تجهيز حفرة خاصة، وإعداد اللحم بتبزيرة (بهارات) مميزة وداخل أكياس محكمة.. ومن ثم يتم دفنها لساعات عديدة.. فيخرج اللحم بعد ذلك طريا جدا وذو طعم غني لذيذ..

وطبق الشواء لا يخرج عادة من النطاق الشعبي القروي، وينحصر تناوله غالبا في أيام العيد.. وبذلك يضطر محبيه لانتظاره طويلا، ولا يتمكن زائرو عُمان وسُوّاحها من تذوقه بسهولة..

وهنا يأتي مطعم "شوا اكسبرس"..
فهو يتيح لك الحصول على الشواء في قلب العاصمة وطول أيام السنة..
بل ويمكّنك من التلذذ به بشكل حديث وبخلطة مصاحبة من اختيارك.. وكل ذلك بسعر معقول ومغري..




تم افتتاح أول فروع"شوا اكسبرس" في فبراير من هذا العام ويقع في مجمع بريق الشاطيء في قلب مسقط.. ويتيح لمعجبيه التواصل على مواقع الشبكات الاجتماعية فايسبوك وتويتر وانستاجرام..

"شوا اكسبرس" أول مطعم سريع متخصص بتقديم الشواء العُماني..
فالمطعم مصمم بطريقة تمزج بين الأصالة العُمانية والحداثة في جو لطيف ورائع.. وهو يتيح للزبون تناول الشواء بالشكل الذي يناسبه، في تسلسل مقتبس من المطاعم العالمية كمطعم"صب واي".. حيث ان الزبون يقوم باختيار نوع الخبز الذي يفضله، واللحم، والحشو، والصلصلة.. بالإضافة إلى الطبق الجانبي، وحتى الحلويات..

وتتم العناية باللحم بشكل كبير، حيث تم التعاقد مع شاب عُماني يعد الشواء بالطريقة التقليدية، وبتبزيرة خاصة ب"شوا اكسبرس".. ويتم توصيل اللحم الطازج إلى المطعم يوميا ولا يُعاد استخدامه في اليوم التالي..

ويقف وراء هذه الفكرة المبتكرة الشركاء الثلاثة علي عبداللطيف ورائد سلطان وصلاح سلطان الشغوفون بالطبخ والوجبات العُمانية .. حيث لاحظ عليّ وجود طلب على أطباق الشواء وغيرها من الوجبات العُمانية التقليدية في مطاعم مسقط، وذلك من قبل السوّاح والزائرين.. فاتفق مع رائد على انشاء مطعم متخصص في الشواء بطريقة عصرية سريعة.. وابتكر رائد اسم "شوا اكسبرس" للمشروع الوليد.. وانضم صلاح إلى المجموعة بمؤهلاته وخبراته في المحاسبة ومهارته في إعداد دراسة الجدوى وخطة العمل..

وللشركاء رؤية توسع طموحة تصبو إلى تقديم الوجبات العُمانية للعالم بالجد والابتكار.. كما أنهم حريصون جدا على التعاون الوثيق مع شركات عُمانية صغيرة في شتى المجالات.. ولعل هذه الرؤية وهذا الحرص ومقدرة الشركاء على التنفيذ تنبع من الخبرات المتراكمة التي اكتسبوها في مجالات متنوعة في عُمان وخارجها، وتنبع أيضا من طاقتهم وحماسهم واستعدادهم للمخاطرة التجارية..

وهنا نرى، عزيزي صاحب الشركة الصغيرة، أهمية التفكير خارج الصندوق بشكل جذّاب للفئة المستهدفة.. فتفكيرك بهذه الطريقة، وقدرتك على تنفيذها بدقة، تتيح لك فتح أسواق جديدة تنطلق بها نحو القمة.. 

هناك تعليق واحد:

نوفل اللواتي يقول...

أشكرك دكتور على هذا الإثراء الطيب.
و يا حبذا أن تبلغ الاخوة بهذا الإقتراح و هو أن يضيفو للمطعم نافذة لطلبات السيارت بحيث بذلك يكون المطعم قد أضاف خدمة جديد و نافذة إضافية لإحتواء مجموعة إضافية من الزبائن و هم قائدو السيارت الذين يكونو عادة في عجلة من أمرهم ولايستطيعون النزول إلى المطعم و القيام بطلب الأكل بالطريقة التقليدية.

تحياتي