بين غزة وكأس الخليج



في أقصى غرب جزيرة العرب يتعرض اخواننا في غزة لهجوم إرهابي كاسح لم يسلم منه أحد، لا النساء ولا الأطفال ولا مكاتب الإعلاميين ولا مكاتب الأمم المتحدة ولا حتى المستشفيات ومؤن الغذاء والأدوية!


جنازة طفل فلسطيني.. خرج من ضيق غزة إلى جنة عرضها السماوات والأرض



هدموا البيوت على أصحابها... دفاعا عن النفس؟!!!



أحبتي.. شفاكم الله وأعانكم على ما أنتم فيه



"رغم التجويع والإذلال والقتل والهدم، سنبقى صامدين وسننتصر بإذن الله"


وفي المقابل، في أقصى شرق جزيرة العرب تجري منافسات كأس الخليج!

وقد رأينا الأفراح والأحزان والدموع والابتهاج والشكوى والمسيرات و.. و..

وأعترف أنني كعماني أتابع البطولة وأتفاعل معها وأتمنى فوز منتخبنا بها، ولكن...
يجب علينا اخوتي - في غضم تفاعلنا وفرحتنا - أن لا ننسى مصائب اخواننا في غزة

علينا أن نتخذ من هذه البطولة الكروية فرصة لدعم غزة، على بداية الطريق نحو فلسطين
نمارس الرياضة بنية تقوية أجسامنا وتنشيط عقولنا، فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
ننظم البطولات والتجمعات الكروية بنية تأصيل وتقوية العلاقات الاخوية وتنمية روح التعاون والوحدة، فبدونها لا تقوم لنا قائمة في هذا العالم

ويمكننا بالإضافة إلى ذلك جمع التبرعات لاخواننا في غزة العزة
وإنني لأرجو أن يقوم لاعبونا بتخصيص جزء معتبر من مكافآتهم لصالح اخواننا في غزة
ويا حبذا لو تبرع اللاعبون بنصف أو كل مكافآتهم لاخوانهم

كما ويجب علينا أن لا نبالغ في الفرحة احتراما لمصائب اخواننا في غزة، ناهيكم عن ارتكاب ما يغضب الله
فلا أغاني صاخبة، ولا رقص ماجن، ولا اختلاط فاضح، ولا تخريب للممتلكات العامة والخاصة

وفي الأخير أدعو المنتخب الأحمر والجمهور الأحمر العماني أن لا يغفلوا عن الدماء الحمراء التي تسيل في غزة.. ادعوا لهم، تبرعوا لهم، ادعموهم بكل ما أوتيتم، ولا تنسوهم..

وأترككم مع لقطات معبرة داعمة لغزة من لاعبنا بدر الميمني ومن جمهورنا


على خطى أبوتريكة البطل.. الميمني يعلن تضامنه مع غزة عقب هدفه الرائع أمام البحرين



دائما وأبدا.. في قلوبنا يا غزة..



"ألا إن نصر الله قريب"



(من أرشيف المدونة السابقة في موقع جيران)