خذلناك يا أقصى


يا له من شعور مرير..
أن يُستباح المسجد الأقصى الشريف هكذا ولا نملك رد الإعتداء عنه..

وماذا بأيدينا أن نفعل؟
حتى القلم يخجل من ردة فعله، فكم سيقرأ؟ وما النتيجة؟
يا رب... بأي وجه نلاقيك؟!

يا رب.. أُنتهك الأقصى ويُقتل ويُهان اخواننا في فلسطين وغيرها ونحن بين العمل واللعب..
ويمر الخبر مرور الكرام.. حتى أولي الأمر بين سكوت وإدانة باللسان!

يا رب.. فقدنا الإحساس.. لم نعد نشعر بالأقصى..
وكأن المصيبة مصيبة فلسطينية فقط..
وحتى حين يأتي الدعم، فقصارى ذلك صرخة لسان وشجب قلم..

وكيف ننصرك يا أقصى ونحن عبيد أنفسنا ولا يهمنا في الدنيا إلا الغذاء والأمان والرفاهية؟!

يا رب ارحمنا...

مع عجز ذات اليد، كل ما نملك هو الدعاء والتعبير عن موقفنا باللسان والقلم..
ووآأسفاه على من بخلت نفسه حتى عن استنكار القلب..

اللهم إنّا نشكوا إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ..
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا.. وأعنّا على أنفسنا وعلى الشيطان وعلى أعدائك..
اللهم قوّنا وإجعلنا أكفّاء لحمل الأمانة..

اللهم انصر الأقصى واحمه من دنس الصهاينة ومكائدهم..
اللهم انصر اخواننا في فلسطين وتقبل موتاهم شهداء وارفع عنهم البلاء يا قوي يا عزيز..





(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)