بحر الإنترنت

الانترنت..

ذلك البحر العميق
من منا لا يبحر فيه؟
من منا لم يستخرج منه لآليء الدروس ومرجان المعرفة؟




مصدر الصورة

اقتحم حياتنا بدون إذن ثم أصبح بين ليلة وضحاها ركن من أركانه..

نبحر فيه بحثا عن الاخبار وتبادلا للرسائل وإطلاعا على مقتطفات مرئية
نشتري ونبيع في جزره
نلقى فيه الأحبة ونخبر العالم عن احوالنا وهمومنا
نستفيد منه في دراستنا واعمالنا..

نفعل كل ذلك واكثر حتى لم يكد يترك مجالا من مجالات حياتنا الا ودخله!

ولكن....

من قوة حضور الانترنت وعنفوان تأثيره تفيض مياهه علينا احيانا فنستثقله
ونغرق فيه بوعي منا او بغير وعي..




مصدر الصورة

وتنقلب الفائدة ضررا وينقلب المعين مفسدا..

فكم منا ادمنه وكم منا لا يملك نفسه امامه
حتى اصبح الوقوع ضحية اعاصيره وهيجانه واقعا مؤلما لا مفر منه!
ونعزي انفسنا اننا لا نستطيع مواكبة العصر من دونه
فكأنما هو الدواء الذي نتقبّل اعراضه الجانبية على مضض..

لا شك ان فائدة الانترنت عظيمة وانه اصبح من ضروريات الحياة
ولكنه كغيره من الادوات المفيدة، إطلاقه دون حد مضر..

المؤمن الفطن هو من استخدم الانترنت دون اسراف واستفاد من خيره واتقى شره
والخاسر من رمى نفسه فيه دون سترة نجاة ودون مراقبة لوقته ولما يفعله..

اسأل الله أن يجعلني وإياكم ممن يستفيد من هذه الأداة دون اسراف ولا اجتلاب للمفاسد..

والآن أخي الزائر، قل لي بصدق، كيف هو وضعك أنت مع الإنترنت؟







إقرأ أيضا: صيام .. عن الإنترنت!  و  دروس عن صيام الإنترنت





(من أرشيف المدونة السابقة في جيران)