لم الشكوى؟!

تمرّ بك أحيانا أحداث صعاب..
من مرض، وعجز، وهمّ.. وغيرها من أشواك الدنيا..


وتحدّث نفسك وتقول.. لِماذا؟ ومتى الفرج؟
وعندما لا يأتيك الجواب، يبدأ مخزون الصبر بالنفاد..
حتى تصدم بواقع لا يعجبك، وحال لا يسعدك..


فتبدأ بالانزعاج.. والتذمر.. والشكوى..
حصل لي كذا وكذا.. أتعبتني الدنيا هنا وهنا..
خذلني فلان وغشّني فلان وتجاهلني فلان..


ولكن أخي، قف لحظة..
واسأل نفسك.. 
هل شكواك تحل المشكلة؟
هل من يسمعك من الناس يستجيب وينقذك؟
هل مشكلتك تقارن بما ابتلى به الأنبياء والصالحين؟


أخي، لا تشتكي إلا لله..
فهو خالقك، وهو رازقك.. 
وهو يبتليك بالسرّاء والضرّاء..
ولعل مشكلتك ومصيبتك تمحو بعضا من ذنوبك وخطاياك..


فاصبر واحتسب الأجر من الله.. 
واقبل على الحياة بإيمان وثقة ونشاط..