"بيتالين"


هذه المقالة ضمن سلسلة "أفكار تسويقية لشركات صغيرة"



هناك في شارع مزون بالخوض بالعاصمة العٌمانية مسقط..
ترى اسم "بيتالين - Petalen" لامعا وداعيا لك لزيارته..

تدخل المحل ويحسسك تصميمه الراقي بالاسترخاء والثقة..
تتذوق ما يٌقدم اليك من تمور عٌمانية لذيذة محشوة بالمكسرات، فتتوق نفسك لمعرفة المزيد..

تجد في ناحية من المحل التمور والشوكولاته مغلّفة بأشكال وتصاميم مميزة..
فهناك هدايا للاطفال الحديثي الولادة، وللعائدين من الحج، وغيرها من المناسبات.. بألوان متنوعة، واكسسوارات مصاحبة مختلفة..

وفي الزاوية المقابلة يشدّك منظر الأوعية المصنوعة من الفخار ومن السعف ومن الخشب المزيّن بشعار الشركة.. وبجانب الأوعية تجد باقات من التمور والشوكولاته مرتّبة بطريقة متناسقة وراقية..

فهنا تقدم لك بيتالين ما لذ وطاب من تشكيلات التمور والشوكولاته بالتغليف والتزيين الذي تختاره أنت حسب متطلبات مناسباتك الخاصة..






بيتالين علامة تجارية عُمانية خالصة..
افتتح محلها الأول في اكتوبر 2012..
وهي في بداية طريقها نحو رؤية مستقبلية طموحة..
نحو اسم معروف بالجودة والتميّز..
ونحو شركة داعمة لمختلف الموردين العُمانيين المحليين..

وهذه الرؤية والافكار لم تأتي من فراغ..
بل هي مرتبطة ارتباطا وثيقا بصاحب الشركة، محمد الكندي..
حيث ان لمحمد تجارب تجارية سابقة ممتدة منذ ايام دراسته في الكلية..
وقد تعلّم الكثير فيما يخص اصول العمل الحرّ، وحاجات السوق وتأثير التغيّرات الاجتماعية والاقتصادية على سلوك الزبون واستهلاكه وإنطباعاته..


بالاضافة إلى ذلك، احتاج تأسيس الشركة الى عمل شاق وإلى المخاطرة بالكثير، كما احتاج الى الالتزام التام الجادّ نحو الزبائن والشركاء والموظفين والموردين..

وهنا نتعلّم عزيزي صاحب الشركة الصغيرة أهميّة الملاحظة الدقيقة لاحتياجات السوق والاستجابة لتغيّراته.. كما نرى بوضوح ضرورة الالتزام التام المسؤول نحو جميع من له علاقة بالشركة.. فمعرفتك بحاجة زبائنك والتزامك بإرضائهم هو طريق أكيد للنجاح بإذن الله..